في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية، أعلنت إدارة نادي الشبيبة رسمياً قبول استقالة المدرب اللبناني مارون ديب من منصبه كمدير فني لفريق الرجال لكرة السلة، منهية بذلك مرحلة حملت الكثير من التحديات والتقلبات خلال الموسم الحالي.
وتوجهت الإدارة بالشكر الكبير إلى المدرب ديب على كل ما قدّمه من جهود وعطاء خلال فترة قيادته للفريق، مؤكدةً احترامها الكامل لمسيرته ومتمنية النجاح له في محطاته المقبلة.
لكن البيان لم يتوقف عند حدود الاستقالة فقط، بل حمل رسائل واضحة بأن النادي مقبل على مرحلة مفصلية قد تشهد تغييرات كبيرة على أكثر من صعيد، وذلك بعد النتائج التي لم تنجح في تلبية طموحات جماهير سلة الشبيبة العريضة ولا تليق بتاريخ النادي العريق ومكانته في كرة السلة السورية.

وأكدت الإدارة أنها تعمل حاليا على دراسة مجموعة من القرارات المهمة والحاسمة المتعلقة بمستقبل الفريق، لكنها فضّلت تأجيل الإعلان عنها إلى ما بعد انتهاء منافسات الـفاينال (6) في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار داخل النادي وإبعاد الفريق عن أي أجواء توتر أو ضغوط إضافية خلال المرحلة الأخيرة من الموسم.
وشدد البيان على أن هذا التأجيل لا يعني التراجع عن المحاسبة أو التغيير، بل يأتي لضمان أن تكون القرارات المقبلة مبنية على تقييم شامل وموضوعي بعيداً عن أي ردات فعل آنية أو انفعالية، وبما يحفظ صورة النادي وهيبته وتاريخه الطويل في اللعبة.
كما أكدت الإدارة استمرار الكادرين الفني والإداري الحاليين في متابعة شؤون الفريق وقيادته خلال المباريات المتبقية من الموسم، وسط ترقب جماهيري واسع لما سيحدث بعد إسدال الستار على البطولة.
الأنظار الآن تتجه إلى ما بعد الدوري، فهل تكون المرحلة المقبلة بداية مشروع جديد داخل الشبيبة؟ وهل نشهد تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني والتشكيلة والإدارة الرياضية؟
الأكيد أن جمهور الشبيبة ينتظر قرارات تعيد الفريق إلى المكانة التي اعتاد أن يكون فيها دائماً بين الكبار.
الوطن








