ازدادت نسية المبيعات في أسواق الألبسة بحلب في الأيام الثلاثة الأخيرة قبيل عيد الأضحى المبارك، بسبب قبض الموظّفين لرواتبهم قبل العيد، ووصول حوالات خارجية، الأمر الذي نشّط حركة السوق بشكل ملحوظ، بعدما كسدت كما لم يسبق لها، قبل ذلك.
ورأى متعاملون في سوق الألبسة أن وصول الرواتب عن الشهر الجاري أنقذ أصحاب المحال التجارية المختصة ببيع الألبسة “فلولا تلك الرواتب لما تحرّكت السوق، ولكسدت بضاعة العيد، التي استجرينا كميات كبيرة”، وفق قول محمود معرواي، صاحب محل للألبسة النسائية بشارع الإكسبرس في حي الفرقان لـ”الوطن”.
زميله في المهنة،هيثم سويد، شاركه في الرأي، وأوضح لـ”الوطن” أن مبيعاته من الألبسة الرجالية في محله بشارع الألبسة في حي صلاح الدين تضاعفت في اليومين الأخيرين، وعزا السبب، بالإضافة إلى قبض الموظفين لرواتبهم، إلى “وصول الحوالات غير الخاصة بالأضاحي من السوريين المغتربين، وخصوصاً المقيمين في ألمانيا وتركيا ومصر والأردن ولبنان، حيث غدا بإمكان الذين وصلتهم الحوالات شراء مستلزمات العيد، وخاصة الألبسة”.

من جهته، عدّ أبو مروان العامل في أحد محال الألبسة في شارع سيف الدولة لـ”الوطن”، أن الإقبال اللافت على ألبسة العيد “مردّه إلى تزامن قدوم الصيف مع العيد، حيث تحتاج العائلة إلى شراء الألبسة الصيفية الجديدة، ولا سيما لأطفالها، وهي ذاتها، بمناسبة عيد الأضحى المبارك”.
وجرت العادة، أن يتسوّق الحلبيون ألبسة العيد باكراً قبل أن يرتفع ثمنها في الأيام التي تسبق العيد، لكن بعضهم انتظر حتر يستقر الطقس لمعرفة أي نوع من الألبسة يمكن ارتداؤها خلال أيام العيد، صيفية أم شتوية، في حين يؤثر آخرون التسوّق قبيل العيد كي تُعرض “الموديلات” الجديدة التي يفضّل أصحاب محال الألبسة عرضها قبل العيد، كي يبيعون الأزياء القديمة المتكدّسة لديهم.








