كشفت وزارة الطاقة عن رفع تمرير سد كديران على نهر الفرات إلى 1800 متر مكعب في الثانية، وذلك استكمالاً للإجراءات الفنية المتخذة للتعامل مع الارتفاع الكبير في الوارد المائي إلى بحيرة سد الفرات، وتم فتح البوابة الرابعة في مفيض سد الفرات ضمن خطة التشغيل الهادفة إلى الحفاظ على السلامة التشغيلية والإنشائية للسد، وضمان تمرير آمن للتدفقات المائية المتزايدة.
وفي بيان رسمي نشرته الوزارة على صفحتها على موقع الفيسبوك، أهابت بالقاطنين على سرير نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور توخي الحذر والابتعاد عن مجرى النهر، نتيجة ارتفاع منسوبات المياه، وزيادة سرعة الجريان، حرصاً على السلامة العامة، وحماية الأرواح والممتلكات.
وتواصل الفرق الفنية والهندسية أعمال المراقبة والتشغيل على مدار الساعة، لضمان إدارة دقيقة للتصريف المائي، والحفاظ على سلامة السدود والمنشآت المائية في الجمهورية العربية السورية.

من جانب أخر ذكر رئيس دائرة الطرق في الرقة “أحمد الدندل” أنه تم القيام بحل إسعافي احترازي لحماية السدة الترابية المؤقتة، التي كانت قد أقيمت في اليوم التالي لتحرير الرقة بهدف فتح المرور على جسر الرقة القديم، وهو الجسر الوحيد الذي يربط الرقة مع باقي المحافظات، بعد تدمير جسور الرقة.
وأضاف “الدندل”: لوحظ تعرض السدة الترابية للتآكل بسبب حتّ المياه التي وصلت إلى موقع السدة الترابية، لذلك تم وضع بلاطات بيتونية عددها ٢٥ بلاطة بوزن ٦ أطنان للواحدة، لحماية السدة من الانجراف.
ونفى “الدندل” ورود معلومات عن انقطاع للجسور المقامة على نهر الفرات، وسيتم بعد العيد الكشف على الطرق والجسور على نهر الفرات، وستتم معالجة كل حالة حسب الإمكانات المتوافرة.








