عٌقد اليوم الأربعاء اجتماع في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي ضم عدداً من المسؤولين في المحافظة، وتم خلاله تبادل التهاني بعيد الأضحى المبارك، وبحث الأوضاع الأمنية وسبل التهدئة المجتمعية، بينما أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، أن “لا سلطة فوق سلطة القانون”.
وذكرت محافظة السويداء في بيان، نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أن الاجتماع عُقد في مقر مديرية منطقة المزرعة وضمّ محافظ السويداء، مصطفى البكور، والعميد رضوان السلامات مدير المباحث الجنائية، والعميد نزار الحريري معاون قائد الأمن الداخلي ومرافقيه، ومدير منطقة المزرعة جبران حمزة ومعاونه نورس الفضيلي، إلى جانب الشيخ ليث البلعوس ووفد مرافق له.
وأوضحت المحافظة في البيان، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار تبادل المعايدات بعيد الأضحى المبارك.

وناقش المجتمعون عدداً من النقاط، أبرزها وفق البيان، الوضع الأمني، والمساعي الرامية إلى تحقيق التهدئة المجتمعية.
كما استقبل المحافظ والحضور عدداً من عناصر الأمن الداخلي في مديرية المزرعة الذين قدّموا معايداتهم بهذه المناسبة.
من جهة ثانية، أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في مدينة السويداء، أن قيادة الأمن الداخلي في المحافظة تعمل بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في دمشق وريفها على متابعة شؤون المدنيين وسلامتهم وتأمين المارة عبر طريق دمشق – السويداء واحتواء كل ما ينتج عن توتر أمني أو حدث طارئ باستجابة سريعة وجهود متفانية.
وأوضح عبد الباقي في منشور عبر حسابه الشخصي في موقع “فيسبوك”، أنه في خضم المتابعة الجارية لمعرفة مصير أسرة مختطفة من السويداء رداً على خطف سائق شاحنة من قبل ما يسمى مليشيا ” الحرس اللا وطني” والذي ادعى أن السائق قاد عمليات هجومية ضد السويداء والاعتماد على أدلة ضعيفة، ظهر اليوم الشخص الذي تم اتهامه بفيديو مصور يوضح حقيقة كذب المليشيات التي تتمترس خلف معاناة الأهالي وتهجيرهم وتستمر في بيعهم الوهم والوعود ولا تقوى على استرجاع قرية لهم، كما تستمر في زرع الشقاق وارهاب الاهالي من تواصلهم وسفرهم الى دمشق واللامبالاة بمصير أعراضهم وأولادهم طمعاً بالخطف وسرقة الصهريج تحت نظركم.
وأكد عبد الباقي مخاطباً أهالي السويداء، أن “قوى الأمن الداخلي لن تكل جهدا في محاسبة المتورطين بدماء أهلنا وتقديمهم للعدالة”، لافتا إلى أن المجموعات الخارجة عن القانون التي تستمر بتزوير الحقائق والعمالة للخارج هي من تتسبب في معاناة الأهالي وتعمق الجراح وهذا أنتم شاهدون على حقيقة استثمارهم لمعاناة أهلنا دون إحساس بالمسؤولية أو تقدير لحجم العواقب.
وختم مدير مديرية الأمن الداخلي في مدينة السويداء منشوره بالقول: “لا سلطة فوق سلطة القانون”.
وبعد قيام المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة لحكمت الهجري مؤخراً بخطف سائق شاحنة ونشر صور قالت تلك المجموعات انها له وتظهر مشاركته في عمليات هجومية على السويداء، ظهر الشخص ذاته في فيديو ينفي إدعاء مسلحي الهجري.
وقد تسببت حادثة خطف السائق، بعملية خطف مضادة لأسرة من محافظة السويداء من “آل زين الدين” على طريق دمشق – السويداء أثناء سفرهم لاستخراج جوازات سفر ما يتسبب بحالة من التوتر بسبب التصرفات غير المسؤولة لمسلحي الهجري.
ونقل “مركز إعلام السويداء” عن مصدر أمني، أن هناك جهوداً حثيثة تسعى لإخراج العائلة ومعرفة الخاطفين وعودة أفرادها سالمين، لكن بعض الجهات الخارجة عن القانون في محافظة السويداء تعطل أي جهد من شأنه تعزيز السلم الأهلي وتكرس خطاب الانفصال والتحريض.
وشدد المصدر على أن قوى الأمن الداخلي الحكومية هي المخولة بمحاسبة المتورطين وتطبيق اجراءات العدالة الانتقالية وإحقاق الحقوق للضحايا والمتضررين.
الوطن – أسرة التحرير








