نعت وزارة الثقافة، العالم والمحقق اللغوي الدكتور عبد اللطيف بن محمد الخطيب الذي توفي في دولة الكويت عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد مسيرة علمية وأكاديمية حافلة كرّسها لخدمة اللغة العربية وعلومها.
واستعرضت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع “فيسبوك”، سيرة الراحل المنحدر من بلدة “عسال الورد” بريف دمشق، حيث تلقى علومه الأولى على أيدي علمائها، قبل أن تمتد تجربته الأكاديمية لعقود في دولة الكويت أستاذاً جامعياً وباحثاً ومحققاً، مسهماً في إثراء المكتبة العربية بمؤلفات وتحقيقات مرجعية متخصصة في علوم اللغة والقراءات القرآنية.
وأشارت الوزارة إلى أن الفقيد كرّس جهوده للبحث والتحقيق اللغوي، وأسهم في تأسيس “دار البلاغة”، كما نال عضوية مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة تقديراً لإسهاماته العلمية في الدراسات اللغوية والقرآنية.

ولفتت إلى أن الراحل عُرف بمكانته الأكاديمية في مجالات النحو والبلاغة وتحقيق التراث حيث ترك أعمالاً موسوعية شكّلت مراجع مهمة للباحثين والدارسين، من أبرزها “معجم القراءات القرآنية”، و”التفصيل في إعراب آيات التنزيل”، إضافة إلى تحقيق كتاب “مغني اللبيب” لابن هشام.
وأكدت الوزارة أن النتاج العلمي للدكتور الخطيب مثّل إضافة نوعية للمكتبة العربية، لما تضمنه من جهد توثيقي وتحقيقي رصين جمع بين الدقة الأكاديمية والعناية بالتراث اللغوي العربي والإسلامي، ما جعله واحداً من أبرز المتخصصين في الدراسات اللغوية والقرآنية في العالم العربي.
وختمت الوزارة بالتأكيد على أن رحيله شكّل خسارة للمشهد العلمي العربي، نظراً لما قدمه من إسهامات معرفية بارزة في خدمة اللغة العربية وأهلها.
الوطن – أسرة التحرير








