ينظر إلى مباريات الغد من مباريات الأسبوع العاشر من مرحلة الإياب من ثلاثة أركان، الركن الأول وهو ركن التنازع على البطولة وفيه مباراتان واحدة في درعا بين الشعلة وأهلي حلب، والثانية بالفيحاء بدمشق بين الوحدة وحمص الفداء، وقد تكلمنا عن المباراتين في موضوع سابق، هاتان المباراتان ستحددان إلى حد بعيد شكل التنافس الجديد.
الركن الثاني هو ركن الأندية القريبة من مواقع الهبوط وتحتاج لبضع نقاط لكيلا تغرق في الخطر، والركن الثالث هو ركن الأندية الغارقة فعلاً في الخطر، وهي تحاول قصارى جهدها أن تتنفس الأمل بفوز هنا وهناك، والمعادلة هنا صعبة بعض الشيء وتحتاج إلى توفيق كبير، ولكي يتحقق لهذه الأندية ما تريد عليها أن تفوز، وأن تخسر الأندية القريبة منها، لذلك سنجد غداً أن كل الأندية ستبذل قصارى جهدها لكي تتلمس طريق النجاة حتى لا تبقى رهينة المراحل الأخيرة.
والمفارقة غير المحسوبة أن مباريات هذا الأسبوع جمعت الركنين الثاني والثالث معاً، لذلك سيكون عنوان المباريات طريق الأمان، فالفرق التي واقعة على حدود الخطر إن نجت اليوم، نجحت وأغرقت ما دونها من الفرق، وهذه المباريات تجمع جبلة مع الفتوة في جبلة ( المباراة بلا جمهور) وأمية مع دمشق الأهلي في إدلب، والحرية مع خان شيخون في حلب، فوز جبلة وأمية وخان شيخون سيخلط الأوراق، وستتبدل الكثير من الحسابات، أما التعادل والخسارة فهو يدني هذه الفرق كثيراً من مواقع الهبوط، ويمنح الراحة والأمان ولو لبعض الوقت لفريق الركن الثاني، وكما سبق أن قلنا من يصل إلى النقطة الثلاثين ينجو من الهبوط، رابع المهددين فريق الشعلة وهو في مباراة خطرة مع أهلي حلب والعنوان في هذه المباراة غير سار لأهل الضيافة، أما رابع القريبين من المهددين فهو فريق الشرطة وسيستقبل الطليعة على ملعب الجلاء، والمباراة بيد الشرطة الذي عليه أن يتعامل معها بكل مسؤولية وجدية حتى لا ينتظر نتائج الآخرين وهداياهم.

مباراتان تجمع الكبار، الأولى مسرحها ملعب خالد بن الوليد في حمص بين الكرامة وتشرين، هي مباراة بعيدة عن كل الحسابات ومن المفترض أن نرى أداء جميلاً بعيداً عن كل الضغوط، والثانية في اللاذقية بالعنوان نفسه بين حطين والجيش، وهذه ستقام يوم الإثنين القادم.
نتائج مرحلة الذهاب
الكرامة وتشرين تعادلا بهدف لهدف، سجل أولا لتشرين صياح النعيم وأدرك الكرامة التعادل في الدقيقة الأخيرة بواسطة مهند فاضل.
فاز الحرية على خان شيخون في إدلب بهدفي عمر نعنوع وعلي خليل مقابل هدف براء ديار بكرلي، وخرج مدافع خان شيخون شعيب العلي بالحمراء منتصف الشوط الثاني.
خسر دمشق الأهلي في دمشق أمام أمية بهدفين لهدف، سجل لأمية الغاني سامويل بادو ومحسن سليمان، ولدمشق الأهلي محمد حاتم النابلسي.
الفتوة فاز بدير الزور على جبلة بهدف وحيد سجله الهداف عبد الرحمن الحسين.
في حماة فاز الطليعة على الشرطة بأربعة أهداف لهدف، سجل للطليعة سليمان رشو من ركلتي جزاء والسنغالي دياتا ابا بكر وسامر خانكان، وسجل هدف الشرطة أنس بوطة.








