تنطلق في الرابعة من عصر غدٍ مباريات الأسبوع العاشر من إياب الدوري الكروي الممتاز، والبداية مع محطتين مهمتين ستحددان مسار البطولة.
المحطة الأولى تجمع الأول مع الأخير، وقد يظن البعض أن رحلة المتصدّر سهلة إلى درعا في مواجهة الشعلة الأخير، وعلينا في هذه المناسبة أن نتذكر أن الشعلة أحبط الوصيف حمص الفداء قبل مرحلتين بالتعادل السلبي.
لكل مباراة ظروفها، وهذا بالتأكيد يمنح المباراة فرصاً جديدة، فليس من الضرورة أن يقع المتصدّر بالفخ نفسه الذي وقع به الوصيف، وخصوصاً أنه يملك هجوماً جرّاراً لم يعجز عن اختراق أي دفاع باستثناء دفاع الوحدة.

بعيداً عن التحليلات والوصف المبالغ فيه، فإن المباراة شكلاً ومضموناَ لأهلي حلب، وبالمقابل فإن المستضيف سيبدأ بوداع الدوري الممتاز مع نهاية المباراة.
في مباراة الذهاب فاز أهلي حلب بستة أهداف لهدف واحد، سجّل الكاميروني إيمانويل ماهوب هدفين، وسجّل هدفاً واحداً كل من: أحمد الأحمد وإبراهيم الزين وحمزة الكردي وأنس دهان، وسجّل هدف الشعلة محمد حرب.
قمة الدوري في الفيحاء، هي محطة مهمة واختبار جدي لفريقي الوحدة وحمص الفداء لمعرفة مدى استعدادهما لنيل البطولة، الوحدة صاحب الضيافة في المركز الثالث يبتعد عن ضيفه بفارق ثلاث نقاط، وفوز الوحدة على ملعبه يبعد الوصيف عن مركزه ويضعف من حماسه.
نسبة الفوز بالبطولة للمتنافسين عليها ستحددها هذه المباراة، فمن المستحيل أن تستمر المنافسة على حالها، فإذا فاز أهلي حلب كما هو متوقّع وتعادل الوحدة مع حمص الفداء، فإن الفوارق ستصبح شاسعة وسترتفع نسبة فوز الأهلي بالبطولة إلى 75 بالمئة، فوز حمص الفداء يبعد الوحدة عن المنافسة، فوز الوحدة، يقوّي آمال الوحدة بشرط الفوز على أهلي حلب، حسابات الصدارة قليلة، وكلما مضت مرحلة كلما اتضحت الرؤيا، الفريقان قويان ويملكان كل عوامل الفوز، الوحدة أقوى بهجومه، وحمص الفداء أقوى بدفاعه، والمباراة قد تكون متوقّفة على هدف، كما حدث في الذهاب عندما فاز الوحدة بهدف أسامة أومري من جزاء، ولعب الوحدة الشوط الثاني كاملاً بعشرة لاعبين بعد طرد زيد غرير في نهاية الشوط الأول.








