أعلن اتحاد كرة القدم عن توقف الدوري الكروي الممتاز في الفترة القادمة تزامناً مع أيام الفيفا، وسيعاود الدوري مبارياته اعتباراً من الثاني عشر من الشهر القادم بعد عودة منتخبنا من مباراتي بيلا روس والبحرين الوديتين، وجاء التوقف الحالي من مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، فمن الخطأ إقامة بعض المباريات وتأجيل بعضها الآخر والدوري على صفيح ساخن سواء في المنافسة على القمة أو الهروب من الهبوط.
على صعيد آخر كشف الدوري عورات أنديتنا الإدارية والفنية، فرغم توالي استقالات المدربين طوال الموسم الحالي وقد ضربت الحالات هذه رقماً قياسياً، فإن الطامة الكبرى شهدتها المرحلة الأخيرة باستقالات عديدة غير متوقعة، وهي بالأصل غير مبررة.
أول غياب للمدربين الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي كان بفريق الشرطة، حيث يستمر غياب مدرب الفريق غسان معتوق لأسباب عللته بمرض المدرب (عافاه الله)، ويتولى المهمة مساعده حسام عوض الذي يقوم بالتدريب وقيادة الفريق بالمباريات، والغياب الثاني كان لمدرب الحرية عبد الرزاق الحسين الذي سيلتحق بدورة تدريبية، وبالتالي سيغيب عن الفرق في الفترة القادمة.

في الاستقالات المتأخرة نجد أولها حدثت في نادي جبلة بعد استقالة المدرب سليم جبلاوي، وحتى الآن لم يتم التوافق على مدرب جديد مع العلم أنه كان هناك اتفاق مع المدرب محمد خلف لكنه لم يتم، وبالتالي فإن المهمة بيد المدرب المساعد جمال الرفاعي الذي تحمل طوال الدوري استقالات المدربين لوحده، فريق جبلة على بعد خطوة واحدة من الهبوط.
في نادي الفتوة استقال أنور عبد القادر بعد خسارة فريقه أمام جبلة، ربما الخسارة هذه وضعت الفريق على فوهة بركان لأنها وضعت الفريق بالخطر المحدق، فما تبقى للفريق من مباريات صعبة للغاية، وبالتالي لا بد من حلول ناجعة تقي الفريق السقوط.
نادي الوحدة أيضاً استقال مدربه رأفت محمد بعد الخسارة أمام حمص الفداء، الاستقالة لم يعلن عنها رسمياً، لكن في كواليس النادي هناك تأكيد حولها، وقيل: إن رأفت أبلغ الإدارة عزمه على الاستقالة قبل مباراة الفريق مع حمص الفداء.
مدرب الشعلة ياسر المصطفى سألناه عن مستقبله مع نادي الشعلة، قال: أنا باق سواء هبط الفريق أو لم يهبط، واتفاقي مع الإدارة كان يتمحور حول بناء فريق المستقبل.








