أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل “هند قبوات” في مؤتمر العمل الدولي أن سورية بدأت تتعافى من سنوات طويلة من الحرب، وهي مصممة على الانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وتتطلع إلى شراكة حقيقية مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك.
وأكدت الوزيرة على رؤية سورية للوصول إلى «صفر مخيمات» بحلول نهاية العام الحالي، وأعطت أمثلة واقعية عن مسيرة التعافي الاجتماعي التي تشهدها البلاد.
وقالت: في حلب أعاد عدد من الشباب العائدين إلى مناطقهم بناء ورش دمرتها الحرب، وما زالوا يواجهون نقصاً في اليد العاملة، ومخاطر تتعلق بالسلامة المهنية، وصعوبات في التمويل، وضعفاً في البنية التحتية، إضافة إلى عوائق تنظيمية وتشريعية.
وأضافت: في دير الزور، فقد أحد عمال البناء مصدر رزقه وكاد أن يفقد حياته أيضاً، وبعد أن تلقى تدريباً مهنياً في مجال تركيب الألواح الشمسية، أصبح اليوم يقود فرقاً تعمل على إيصال الكهرباء إلى مجتمعات بأكملها ما تعكس هذه القصص قدرة السوريين على الصمود واستعدادهم للتغيير.
وتابعت قبوات: لا يمكننا الحديث عن العمل اللائق من دون الإشارة إلى الواقع الذي يواجهه العمال في الأراضي العربية المحتلة، ولا سيما في الجولان السوري المحتل، ندعو هذا المؤتمر ومنظمة العمل الدولية إلى تعزيز الاهتمام بهذه القضية.
من جانب آخر وفي السياق ذاته بحث الوفد السوري مع المنظمة الدولية للضمان الاجتماعي (ISSA)، خلال اجتماع عقده على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي، أولويات الحكومة في تحديث التشريعات التأمينية، والتحول الرقمي، وتحسين جودة خدمات المتقاعدين، حيث أسفر الاجتماع عن إعفاء سورية من جميع الالتزامات المالية السابقة، إضافة إلى التزام المنظمة بتقديم دعم فني وتقني يشمل بناء القدرات وتطوير نظم الحوكمة والاشتراكات.
الوطن






