تنطلق غداً مباريات الدوري الكروي الممتاز لحساب المرحلة الثالثة من الإياب في موقعتين ستجريان في اللاذقية وإدلب في يوم كروي ممتاز بين إدلب واللاذقية، حيث يتقابل فريقا المدينتين معاً، فيستقبل خان شيخون على ملعب إدلب ضيفه تشرين، وبالمقابل يلتقي في اللاذقية حطين مع أمية.
وتستأنف المباريات يوم الثلاثاء فتقام ست مباريات في دمشق وحمص وحلب ودير الزور وجبلة.
في مباراتي الغد نجد أن التكافؤ معدوم رغم أنه من حق كل الفرق السعي نحو الفوز وتحقيق نقاط المباراة، ولا يعني بالضرورة عندما يتقابل فريق من فرق المقدمة أن يغلب من هو أقل منه درجة على الترتيب.

الحالة العامة للدوري تفترض أن فريقا تشرين وحطين يتنافسان على المراكز العليا، بينما فريقا خان شيخون وأمية يجتهدان للهروب من المؤخرة وخطر التهديد بالهبوط.
في مباراة إدلب بين خان شيخون وتشرين نجد أن صاحب الأرض يفرض نفسه على المباريات التي تقام على أرضه خصوصاً، وشاهدنا كيف أوقع المتصدر بفخ التعادل، وهو يخطط للفعل ذاته مع تشرين الذي يحتاج إلى جهد مضاعف ليخرج من الملعب بنتيجة طيبة تعوض خسارته مباراة الديربي وتعيده إلى خطوط الكبار.
حاجة خان شيخون إلى النقاط أهم من حاجة ضيفه لذلك نتوقع أن تكون المباراة لاهبة ومثيرة بغض النظر عمن سيقبض على نقاطها.
في اللاذقية مهمة أمية أصعب بمواجهة حطين المنتشي بفوز عريض على جاره وقد اقترب من مربع الكبار وبات على بعد خطوة من المنافسة على اللقب، لذلك سيكون هدفه الظفر بالمباراة ليواصل مسيرته، أما أمية فلا مستحيل في عالم كرة القدم وعليه أن يثبت وجوده حتى لا يتعرض لخسارة أخرى تحبط من عزيمته وتضعف آماله بالبقاء.
في الذهاب فاز تشرين على خان شيخون بثلاثة أهداف نظيفة سجل منها الغاني ديفيد ماوتر هدفين وسجل محمد أسعد الهدف الثالث، وفاز حطين بهدف الغاني اينيزير مينور كبور








