كشف مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور “مهند الحنيدي” عن توالي وصول المساعدات الإنسانية من مختلف المحافظات السورية، للمتضررين من فيضان نهر الفرات.
وفي تصريح لـ”الوطن” بين أنه وصلت مساعدات من محافظة حلب، ومعها 25 منظمة إنسانية، هي عبارة عن ١٤سيارة وبراد نقل ضمت مواد غذائية وفرشات وبطانيات ومواد طبية مختلفة، وكذلك وصلت إلى دير الزور مساعدات من إدلب عبارة عن مياه معدنية، وسلل غذائية، وفرشات، وبطانيات، ومواد غذائية، ومن قبيلة شمر وصلت مساعدات متنوعة وألبسة أطفال وألعاب.
ولفت إلى أنه من منظمة غزلان الخير وصلت 700 سلة غذائية، ألف ظرف في كل ظرف نصف مليون ليرة سورية، ومن دمشق وصلت مساعدات عبارة عن مواد غذائية وطبية وفرشات وأجهزة طبية.

جدير بالذكر أنه تم في دير الزور توزيع مساعدات غذائية وصحية ومعلبات على 210 عائلات في منطقة حويجة صكر، واستفاد 529 شخصاً من جلسات التوعية الصحية في مراكز الإيواء، مع توزيع مواد نظافة وصابون وعلاجات لمكافحة القمل.
كما تم تقديم مواد إغاثية لـ 127 عائلة تقيم في مركزي إيواء بمدرستي عمر بن الخطاب وكمال أسعد كمال، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.
هذا وسيّرت الجهات الإنسانية قافلة تضم 11 شاحنة محمّلة ببطانيات وفرشات وسلال غذائية لدعم المتضررين.
أما في الرقة فقد أظهرت التقييمات الميدانية وجود 75 عائلة متضررة في مخيم حويجة زهرة بريف الرقة الجنوبي، وبدأ توزيع المساعدات الإنسانية عليها.
وأشارت التقارير إلى نزوح نحو 1600 عائلة بسبب ارتفاع منسوب مياه الفرات في دير الزور والرقة، ما يوضح أن حجم المساعدات الموزعة حتى الآن لا يزال أقل من حجم الاحتياج الفعلي.
كذلك أدى الفيضان إلى تضرر نحو 24 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في دير الزور، إضافة إلى 265 منشأة حكومية و60 منشأة مدنية.
وتحدثت تقارير ميدانية عن نزوح مئات العائلات وغمر قرى وأراضٍ زراعية ومنازل على امتداد ضفاف النهر.








