كشفت مديرية الأرصاد الجوية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن هناك أمطاراً غزيرة ومصحوبة بالعواصف الرعدية والصواعق وتساقط البرد تؤثر في بادية دمشق وجنوب شرق البلاد وأجزاء متفرقة من المنطقة الجنوبية.
وتشير التوقعات إلى توجه الخلايا الركامية الى دمشق وحمص والقلمون، في ظل توقعات أن الخلايا الركامية ستزداد انتشاراً في الساعات القادمة، كما أن الرادار يوضح الخلايا الماطرة وهناك خلايا أخرى لا يقوم برصدها لأن أغلب الرادارات لا تستطيع رصد كامل الخلايا الماطرة جنوب ووسط سوريا بسبب حساسية موقعها وتغطيتها الفضائية بيمنا ترصد البروق والرعود .
وأضافت المديرية: هناك كتل ضخمة من الغيوم الركامية دخلت مناطق جنوب شرق سورية مع بدء انقلاب الأجواء والأمطار والعواصف الرعدية، وأصبحت على مشارف دمشق وتتقدم الآن الى دمشق مع بدء تشكل الخلايا الركامية في منطقة القلمون وأجزاء متفرقة من جنوب البلاد والفعالية الى اتساع قادم خلال الساعات القادمة، وستشمل حمص والقلمون ومناطق أخرى، وستتبع بانخفاض درجات الحرارة.

وحذرت من تشكل السيول في المنخفضات وخاصة الأماكن شبه الصحراوية مثل بادية دمشق وحمص طبعاً على مناطق متفرقة وليس جميعها.
وأضافت: بتشكل أول خلية ركامية فوق منطقة ريف محافظة السويداء الشرقي والخلايا الركامية وستنقلب بشكل فجائي وخلال ساعات المساء والليل ستصبح الأجواء مائلة للبرودة خاصة في جنوب البلاد مع نشاط سرعة الرياح.
كما توقعت تشكل السيول والفيضانات في منخفضات بادية الحماد أي البادية الجنوبية، محذرة سكان البادية الجنوبية عند نقطة التقاء دمشق مع السويداء من جهة البادية.








