قرر اتحاد كرة القدم إلغاء مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم مع البحرين المقرر إقامتها في انطاليا التركية يوم الثلاثاء القادم بسبب حجوزات السفر وما شابه ذلك، حيث التعديلات الطارئة على الرحلات ستجعل منتخبنا يصل إلى تركيا قبل المباراة بساعات، وهذا الأمر قد يكون خارج إرادة إدارة المنتخب، وقد يكون سببه تقصير إداري، لكن السؤال الملح: كم تبعد انطاليا التركية عن بيلا روسيا؟ ولماذا لم يكن الحجز مباشر بين بيلاروسيا وتركيا، وهل من الضروري أن تتضمن مقاطع السفر العديدة كل رحلات المنتخب؟
لا نريد الخوض في كل ما يشاع الآن عن أسباب أخرى، حتى لا نكون من أصحاب (الترند) لكن الحقائق ستنكشف ولو بعد حين.
وعلى العموم ما دمنا في سيرة المنتخب، فإن الكثير من خبراء اللعبة والجمهور أيضاً غير راضين عن الطريقة التي يتم إعداد المنتخب بها، وعن سبب اعتذارات اللاعبين المتكررة، وعن سبب عدم وصول المنتخب إلى تشكيلة ثابتة وكأس آسيا اقترب موعده، والمفترض أن يكون المنتخب في مرحلته الأخيرة من الإعداد، لكن السؤال الأهم: إلى متى سيبقى خوسيه لانا يقود المنتخب عبر الأون لاين؟

قد يكون ما حدث بهذا التوقيت مفيد لكرتنا ولاتحاد كرة القدم لكي يدرك الخطر ويحقق به ويعمل على تجنبه.
هناك أكثر من سبب كما وردنا، وهناك أمور غامضة تحتاج إلى حلول جذرية، ننتظر قراراً شجاعاً من اتحاد كرة القدم، لا يكلفنا المال دون طائل ولا يبقي الأمور على حالها دون محاسبة، لا بد من التضحية، ولا نريد قرباناً يضحى به، بل نريد مساراً جديداً يضع كرتنا على الطريق الصحيح.








