وزارة الداخلية تلقي القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن زمن النظام المخلوع

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأهلي يستقبل حمص الفداء والنواعير بمواجهة مصيرية مع الكرامة بسلة المحترفين

‫شارك على:‬
20

في الرياضة كما في الحياة، تأتي لحظات لا تعترف إلا بالشجعان. لحظات تختصر موسماً كاملاً في أربعين دقيقة، وتحوّل التعب والانتظار إلى مصير معلق بين انتصار يفتح الأبواب وخسارة توصدها، هكذا يصل دوري كرة السلة للمحترفين إلى إحدى أكثر محطاته إثارة، حيث تتقاطع الأحلام وتتزاحم الطموحات على أبواب المربع الذهبي.

في حلب، لا تبدو المواجهة بين الأهلي وحمص الفداء مجرد مباراة على نقاط الترتيب، بل حكاية فريقين يطاردان صورة أفضل لكليهما، الأهلي الذي تعثر في الجولة الماضية يبحث عن مصالحة جماهيره واستعادة هيبته، وكأنه يريد أن يقول إن الكبوات ليست سوى استراحة مؤقتة في طريق الكبار، أما حمص الفداء، الذي استعاد بريق الوصافة، فيدرك أن الطريق نحو القمة لا يتسع للمترددين، وأن كل خطوة ناجحة تقرّبه أكثر من الحلم.

هناك، ستتداخل أصوات الجماهير مع نبض اللاعبين، وستتحول الكرة البرتقالية إلى شاهد على صراع الإرادة قبل المهارة. فالمباريات الكبيرة لا تحسم دائماً بالأرقام، بل بما يختبئ في النفوس من إيمان وقدرة على تجاوز الضغوط.

مباراة الذهاب حسمها الأهلي 89-78.

أما في حماة، فإن المشهد يبدو أكثر درامية، النواعير والكرامة يقفان وجهاً لوجه في مباراة تشبه مفترق الطرق؛ طريق يقود إلى المربع الذهبي، وآخر يترك صاحبه أسير الحسابات والانتظار، النواعير يمتلك أفضلية الأرض والجمهور وفرصة حسم التأهل بيديه، لكن الكرامة يعرف جيداً أن الفرق الكبيرة تولد من قلب التحديات، وأن الأمل لا يقاس بحجمه بل بقدرة أصحابه على الدفاع عنه حتى اللحظة الأخيرة.

في مثل هذه المواجهات، تصبح السلة أكثر من مجرد لعبة، إنها اختبار للإصرار، وامتحان للشخصية، ومرآة تعكس معنى المنافسة الحقيقية. هنا لا مكان للأعذار، ولا قيمة للتوقعات المسبقة، فالحقيقة الوحيدة هي ما يُكتب على لوحة النتيجة بعد صافرة النهاية. مباراة الذهاب حسمها الكرامة 68-65.

ومع انطلاق الجولة التاسعة، يبقى السؤال معلقاً في فضاء الصالات: من يملك الشجاعة الكافية لتحويل الحلم إلى واقع؟ ومن سيكتشف أن الطريق إلى المجد لا يمنح لأحد، بل يُنتزع انتزاعاً؟

الوطن

مواضيع: