أكدت مصادر محلية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت انتهاكاتها للسيادة السورية، حيث أقدمت، اليوم الثلاثاء، دورية للاحتلال مدعومة بآليات عسكرية، بتركيب أسلاك شائكة غربي بلدة الرفيد، على مسافة تُقدَّر بنحو 150 متراً من خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، في خطوة جديدة تثير المخاوف من محاولات فرض وقائع ميدانية جديدة في المنطقة.
و أفادت تلك المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، مساء اليوم الثلاثاء، عن الشاب الذي كانت قد اعتقلته بعد منتصف الليلة الماضية في مزرعة أم اللوقس بريف القنيطرة الجنوبي.
وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها في ريف القنيطرة، حيث توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 6 سيارات، صباح اليوم الثلاثاء، إلى قرية صيدا الحانوت وصولاً إلى كل من عين ذكر والمسريتية ثم إلى قرية صيصون، قبل أن تنسحب نحو وادي الرقاد ثم إلى بوابة تل أبو الجيتار، كما تزامن ذلك مع تسيير مسيرات “درون” للكشف أمام الدورية.
وشهد ريف القنيطرة يوم أمس عدة تحركات وتطورات أمنية وعسكرية، حيث توغلت قوات الاحتلال بثلاث عربات عسكرية في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي بمحاذاة خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، كما نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مؤقتاً في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، وأجرى عمليات تفتيش للمارة خلال فترة وجوده في المنطقة، وسُمع إطلاق نار كثيف من القاعدة العسكرية في تل أحمر الغربي باتجاه منطقة تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي، من دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار.
وتشهد القرى الأمامية والمحاذية لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل عمليات توغل متكررة وإجراءات ميدانية تنفذها قوات الاحتلال، تتضمن دهم منازل واعتقالات واعتداءات على المدنيين، والتضييق عليهم في مصادر رزقهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية والرعوية.






