سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

على حافة المجد… الكبار يكتبون الفصل الأخير قبل ولادة البطل

‫شارك على:‬
20

 

حين تقترب المواسم من نهاياتها، لا تعود المباريات مجرد أرقام تضاف إلى جداول الترتيب، بل تتحول إلى لحظات تختبر فيها الفرق شخصيتها الحقيقية، وتكشف ما تبقى في خزائنها من طموح وإرادة. وغداً الجمعة، يصل قطار «الفاينال 6» لدوري كرة السلة للمحترفين إلى محطته الأخيرة، بعدما عبر محطات طويلة حفلت بالتحديات والانتصارات والانكسارات، تاركاً خلفه فريقين غادرا المشهد، فيما تستعد أربعة أندية لمواصلة رحلتها نحو منصة التتويج.

الجولة العاشرة والأخيرة من دور الستة الكبار لا تحمل في ظاهرها صراعاً على التأهل بعدما حسمت هوية أضلاع المربع الذهبي، لكنها تبقى فرصة أخيرة لترتيب الأوراق وإرسال الرسائل قبل الدخول إلى معترك الحسم، حيث لا مكان للأخطاء ولا متسع للأعذار.

النواعير والشبيبة… مباراة بين الطموح والوداع

في حلب، يلتقي النواعير صاحب المركز الرابع مع الشبيبة متذيل الترتيب في مواجهة تختلف دوافع طرفيها. فالشبيبة، الذي ودع المنافسة مبكراً، يلعب مباراته الأخيرة بحثاً عن وداع يليق بجهوده طوال الموسم، بينما يدخل النواعير اللقاء بعين على نقاط الفوز التي قد تمنحه موقعاً أفضل قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

ورغم أن الحسابات تبدو محسومة، فإن كرة السلة كثيراً ما أثبتت أن المباريات التي تُلعب بعيداً عن الضغوط تكون الأكثر قدرة على كشف جمال اللعبة وروحها. وكانت مواجهة الذهاب قد انتهت لمصلحة النواعير بنتيجة 82-67، لكن لكل مباراة حكايتها الخاصة.

الكرامة والأهلي… صراع الكبرياء قبل المعركة الكبرى

أما في حمص، فالمشهد يبدو أكثر سخونة وإثارة. الكرامة، الذي خرج من سباق المنافسة، يستضيف الأهلي وصيف الترتيب على أرض صالة غزوان أبو زيد في مواجهة تحمل عنوان الكبرياء الرياضي.

الكرامة يدرك أن الفوز لن يغير موقعه في جدول الترتيب، لكنه قادر على ترميم الصورة وترك بصمة أخيرة أمام جماهيره. أما الأهلي، فيسعى إلى مواصلة تصاعد مستواه وتأكيد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، مستنداً إلى دفعة معنوية كبيرة بعد فوزه المستحق في الجولة الماضية.

وفي مثل هذه المواجهات، لا تكون النقاط وحدها هي الرهان، بل الهيبة والثقة وإعلان الجاهزية قبل الدخول إلى المراحل التي تصنع الأبطال. وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الأهلي بنتيجة 93-84، لكن لقاء الإياب يحمل ظروفاً مختلفة وحسابات أكثر تعقيداً.

وتختتم مباريات الجولة الأخيرة يوم السبت بلقاء مهم يجمع حمص الفداء وضيفه الوحدة.

ومع إسدال الستار على الدور الثاني، تتجه الأنظار إلى المربع الذهبي، حيث تبدأ الحكاية الحقيقية، وتصبح الأحلام أقرب من أي وقت مضى، فيما يفصل بين المجد والخيبة تفصيل صغير، وسلة واحدة قد تغير مصير موسم كامل.

الوطن – مهند الحسني