ناصر النجار
على ملعب بوسطن حقق المنتخب الإسكتلندي فوزاً صعباً وعسيراً على منتخب هايتي بهدف وحيد في ثاني مباريات المجموعة الثالثة، فتصدر قائمة الترتيب مؤقتاً بعد تعادل البرازيل والمغرب بهدف لهدف في المباراة التي سبقتها منتصف الليل.
ولم تكن المباراة حسب مجرياتها لتخرج عن إطار الهدف الواحد وفق أسلوب اللعب الذي انتهجه الفريقان من خلال الدفاع الصارم مع غياب الحلول الهجومية لغياب الهدافين المبدعين، فبقيت المباراة عبارة عن حركة بلا بركة، رغم سعي الطرفين للتسجيل مراراً، لكن أغلب الهجمات افتقدت الفرص الخطرة.
هايتي ضيف المونديال بعد غياب لأكثر من خمسين سنة لم يخرج من الثوب الذي يلازمه من خلال الفاعلية الهجومية الضعيفة، فكانت كراته العرضية تلائم أسلوب الدفاع الإسكتلندي الذي تلقاها شاكراً من دون أي خطر حقيقي باستثناء رأسية قرب نهاية المباراة جاورت القائم الأيسر، ومع غياب الحلول الفردية لم تنفع القوة البدنية والسرعة التي كانت هويته، فكانت الخسارة مستحقة وهي الخسارة الرابعة في ثاني مشاركاته المونديالية.

وتعذب المنتخب الإسكتلندي كثيراً قبل أن يقبض على نقاط المباراة بعد مباراة صعبة وخصوصاً في دقائقها الأخيرة ،وقد منح الخاسر شرف زمام المبادرة ضاغطاً لإدراك التعادل واكتفى بالكرات المرتدة، ومرت الدقائق الثمانية من الوقت بدل الضائع ثقيلة قبل أن تعلن أفراح الإسكتلنديين بفوز افتتاحي وهو الخامس بتاريخ مشاركات إسكتلندا من أصل 24 مباراة.
ولم يخرج الفريق الفائز عن الأسلوب الإنكليزي في المباراة لكن ما غاب عن لاعبيه اللمسة الأخيرة فضاعت الكثير من الفرص التي لو هزت الشباك لارتاح الإسكتلنديون مبكراً، والهدف كانت من صناعة إنكليزية بحتة أنهاها لاعب أستون فيلا جون ماكين في المرمى في الدقيقة 28.
على العموم لم ترتق المباراة إلى مستوى مباراة البرازيل والمغرب، وضمن هذا المعيار سيتعذب المنتخبان كثيراً بلقاء البرازيل والمغرب.








