سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

موقعتان صعبتان للمصري والسعودي واللاروخا يبدأ بـ(الرأس)

‫شارك على:‬
20

يوم آخر زاخر بالمواجهات ضمن منافسات الجولة الأولى للدور الأول في مونديال 2026 حيث يدخل فريقان عربيان جديدان البطولة من خلال مواجهتين قويتين، فالمنتخب المصري العائد للمشاركة بعدما غاب عن النسخة الماضية يلتقي شياطين بلجيكا الحمر (بداية من الساعة العاشرة) ضمن المجموعة السابعة التي يلتقي فيها أيضاً منتخبا إيران ونيوزيلندا (في الساعة الرابعة فجر الثلاثاء)، وفي المجموعة الثامنة يبدأ الأخضر السعودي مشواره في البطولة أمام السليستي  الأورغوياني أول بطل للعالم (في الواحدة ليلاً) في إعادة لذكريات مواجهة الفريقين قبل ثماني سنوات في المونديال الروسي، وفي المجموعة ذاتها يفتتح اللاروخا الإسباني أحد أكبر المرشحين للظفر باللقب العالمي مشواره بلقاء منتخب جزر الرأس الأخضر (كاب فيردي) وذلك في السابعة مساءً، وكل المواعيد بتوقيت دمشق.

ويظهر اللاروخا الإسباني واحد من المرشحين للقب أمام ضيف جديد على البطولة هو الكاب فيردي أو (القروش الزرقاء) الطامح بتقديم نتائج تشبه معظم الأفارقة في مشاركتهم الأولى، وقد أعد المدرب الإسباني ديلا فوينتي لاستعادة اللقب عقب المشاركات الثلاث المخيبة منذ الظفر باللقب اليتيم 2010 وذلك بفريق يعتبره الكثيرون مرعباً بقيادة لاعبي برشلونة من خريجي لاماسيا التي قدمت أكثر من نصف الفريق المتوج بالكأس، ولم يخسر اللاروخا خلال 13 مباراة أخيرة بين ودية ورسمية، ويحسب للمدرب أنه لم يخسر سوى مرتين في 42 مباراة منذ 2022، وسبق للمنتخب الإسباني ان واجه الأفارقة 6 مرات في المونديال ففاز في 3 منها (الجزائر 1986 بثلاثية، وجنوب إفريقيا 2/3 في 2002، وتونس 1/3 في 2006)، وتعادل مرتين (كانتا مع المغرب في 2018 و2022) وخسر أمام نيجيريا في 1998.

ويتطلع منتخب الصقور الخضر السعودي للثأر من خسارته أمام نظيره الأورغوياني بهدف في مونديال 2018 عندما يتواجهان في مستهل مبارياتهما في البطولة، والأهم بالنسبة للخضر الخروج بنتيجة إيجابية على غرار فوزه على الأرجنتيني 1/2 في بداية  مونديال 2022 وإن كان ذلك الفوز لم ينفع الفريق الشقيق فيما لكنه بقي للتاريخ خاصة أن أبناء التانغو توجوا باللقب يومها، واللقاءان المذكوران هما الوحيدان للأخضر أمام منتخبات أميركا الجنوبية في البطولة، أما السليستي فيسعى لتجاوز الدور الأول الذي أخفق بتخطيه في 2022 وبالتأكيد محاولة السير بعيداً في البطولة، ويعول أول أبطال للعالم على خبرة مدربهم الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في تجربته الثالثة في المونديال بعد 2002 مع منتخب بلاده و2010  مع اللاروخا التشيلياني.

ويطمح منتخب مصر لبداية مثالية عندما يلتقي نظيره البلجيكي الذي يدخل باحثاً عن استعادة ذكريات 2018 عندما حل ثالثاً في أفضل إنجاز، على حين يسعى أبناء الكنانة لتحقيق فوزه الأول بعد 7 مباريات خسر 6 منها في مشاركاته السابقة، ويتفوق المنتخب المصري على نظيره تاريخياً بواقع 3 انتصارات وخسارة واحدة وكلها في الإطار الودي، وآخر فوز الفراعنة بهدفين لهدف قبل 4 سنوات، ويأمل لاعب مصر الأبرز محمد صلاح بتقديم خلاصة خبرته في هذه البطولة في مشاركته الأخيرة في المونديال وقيادة فريقه ليس إلى فوز أول فحسب بل لتجاوز الدور الأول خاصة أن المنتخب البلجيكي أقوى منافسيه في الدور الأول نظرياً.

وفي المجموعة ذاتها يلتقي منتخبا إيران ونيوزيلندا وكلاهما يبحث عن فرصة قائمة للتأهل إلى الدور الثاني في إنجاز غير مسبوق علماً أن الثاني يبحث عن فوزه الأول حاله حال المصريين، ويعاني فريق أسود شيران الإيراني من ضغوط كبيرة في البطولة وذلك لأسباب غير رياضية (التوتر السياسي والعسكري بين بلاده والولايات المتحدة) حيث يخوض مبارياته في البطولة، وعليه يبحث عن ثلاث نقاط تبدو في المتناول من أجل المنافسة على مقعد الدور الثاني، يذكر أن المنتخب الإيراني لم يخسر 3 مرات في بطولة واحدة في 6 مشاركات سابقة منها 3 مرات على التوالي في النسخ الأخيرة، بينما خسر النيوزيلندي 3 مباريات كاملة في 1982 وتعادل في 3 مباريات في مشاركته الأخيرة 2010.