سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لليوم الثالث.. مسلسل الحرائق يتواصل في الحسكة

‫شارك على:‬
20

لليوم الثالث على التوالي يتواصل مسلسل اندلاع الحرائق المؤسفة، التي التهمت أجزاءً واسعة من مساحات المحاصيل الزراعية في مناطق متفرقة من أرياف محافظة الحسكة، التي يعيش مزارعوها وفلاحوها اليوم ظروفاً لا يُحسدون عليها في ظل النكبات التي حلت بهم وهم ينتظرون مواسم حصاد أرزاقهم في هذه الأيام بعد طول انتظار.

وشهدت قريتا “بيازة وذياب” التابعتان لبلدة القحطانية بريف القامشلي الشرقي اليوم، اندلاع حريق كبير التهم عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية ومخلفاً خسائر مادية جسيمة في المحاصيل الزراعية الشتوية والأشجار المثمرة.

وأفادت مصادر محلية في المنطقة أن اندلاع الحريق كان في ساعات الظهيرة، وسط ظروف جوية حارة ورياح نشطة ساهمت في سرعة امتداد النيران إلى مساحات واسعة من الحقول الزراعية في المنطقة، ما صعب من جهود السيطرة عليه في الساعات الأولى.

وأضافت المصادر: إن الأهالي في المنطقة بالتعاون مع فرق الإطفاء سارعوا بإمكاناتهم البسيطة والمتوافرة بين أيديهم إلى محاولة احتواء الحرائق حسب إمكاناتهم المتاحة، حيث استمرت عمليات التعامل مع الحرائق لعدة ساعات قبل أن تتم السيطرة عليها بشكل شبه كامل دون تسجيل خسائر بشرية.

وأكدت المصادر أن النيران أدت إلى احتراق مساحات واسعة مزروعة بالقمح وبأشجار مثمرة، ما أدى إلى تفاقم معاناة المزارعين في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، وسط ورود أنباء في المنطقة، تفيد بعدم معرفة الأسباب الحقيقية التي تكمن خلف اندلاع الحرائق إلى الآن.

في سياق متصل، اندلعت اليوم حرائق كبيرة أيضاً في الأراضي الزراعية بقرية “مشراق” الواقعة على حدود قرية “خاتونة” التابعتان لريف الدرباسية “شمال غرب الحسكة”، ما أسفر عن احتراق ما يقرب من 40 دونماً من محصول القمح، بالإضافة إلى مساحة 25 دونماً من بقايا الحصاد “الفراز”.

وحسب المعلومات، فإن الحريق نجم عن شرارة تطايرت من عادم الحصادة أثناء عملها في الحقل الزراعي، قبل أن يتمكن الأهالي في المنطقة من السيطرة على النيران وإخمادها قبل وصول فرق الإطفاء، ما حال دون تمددها إلى مساحات زراعية أوسع.

كما شهدت الأراضي الزراعية في قرية “سحيل تل معروف” بريف القامشلي اندلاعاً للحرائق أتى على المحاصيل الزراعية في محيط القرية، ما أدى إلى امتداد النيران بين الحقول الزراعية وسط مخاوف من اتساع رقعة الحريق حينها، وإلحاق أضرار كبيرة بالمحاصيل.

وأفاد الأهالي في المنطقة بأن ألسنة اللهب تواصل انتشارها بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً للحد من توسع الحريق والسيطرة عليه قبل وصوله إلى مساحات زراعية إضافية، موجهين نداء الاستغاثة إلى فرق الإطفاء في المنطقة وإلى أصحاب صهاريج المياه والجرارات الزراعية للمشاركة في عمليات إخماد النيران، مؤكدين أن المحاصيل الزراعية مهددة بالاحتراق في حال تأخر الاستجابة، التي من المفترض أن تكون موجودة لحظة وقوع الحدث.

وتتواصل الجهود الميدانية لمحاصرة الحريق الذي لا تزال بؤره النارية على حالها إلى الآن لمنع امتدادها إلى الأراضي المجاورة، فيما ناشد السكان جميع الجهات المعنية والأهالي القادرين على المساعدة التوجه إلى موقع الحريق في القرية المشار إليها، لأجل المساهمة في حماية الموسم الزراعي وتقليل حجم الخسائر المحتملة.

ووجه الأهالي نداءهم إلى الجهات المعنية الحكومية ذات الشأن، داعين أن تكون سرعة الاستجابة أفضل من ذلك وبإمكانات وأدوات بحجم الكوارث والطوارئ المحتملة، مبينين أن جهود الفعاليات الأهلية والمجتمعية ورغم قصور أيديها وضعف إمكاناتها قامت بدورها على أكمل وجه في التعامل مع الحرائق التي تكاد تكون مشابهة للحرائق التي أتت على أراض واسعة ومساحات كبيرة جداً خلال موسمي 2019 و2020.

في السياق ذاته أكدت مصادر محلية، بوقوع حادثة مفتعلة بخصوص الحرائق في بلدة المناجير بريف منطقة رأس العين “شمال غرب محافظة الحسكة”، أشارت أصابع الاتهام فيها إلى مجموعات منظمة، بعد إلقاء القبض على عدد من الأشخاص أثناء وجودهم في محيط قرية “السودا” على طريق رأس العين – المناجير، على خلفية اتهامات بحرق محاصيل زراعية هناك.

ووفقاً للمصادر، فقد جرى توقيف الأشخاص في حالة تلبس أثناء اندلاع حريق في أراض زراعية بالمنطقة، قبل أن يتم نقلهم إلى مخفر المناجير لاستكمال التحقيقات، مضيفة: إن الحادثة تزامنت مع أضرار لحقت بمحاصيل زراعية في المنطقة.

وكانت فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الحسكة استجابت في التعامل مع 13 حريقاً يوم أمس الجمعة، وتمكنت من السيطرة عليها ومنع امتدادها واقتصرت الأضرار فيها على الماديات، في قرى بلدة تل حميس، وفي قرى “تل الحمدي، والمحمودية، وتل السحن، والدرادرة، والمنتفعين، وصبيخ، والجديدة، والهويرا، والعليانية، وعبدان، وأم الروس” بريف الحسكة.

مواضيع: