أعلنت المؤسسة السورية للحبوب، مساء يوم أمس الجمعة، عن إتاحة الفرصة أمام مزارعي محافظة الحسكة الراغبين بتسويق إنتاجهم من محصول القمح إلى مراكز الحبوب التابعة للمؤسسة في محافظتي حمص ودمشق، ضمن إجراءات تهدف إلى تسهيل عمليات التسويق وتخفيف الأعباء اللوجستية والمادية عن المزارعين.
وأوضحت المؤسسة أن عملية الاستلام في محافظة حمص ستكون عبر مستودعات حمص بنظام “مشوّل”، إضافة إلى صوامع شنشار وحمص والمشرفة بنظام “دوكما”، فيما سيتم الاستلام في محافظة دمشق عبر صومعة الكسوة بنظام “دوكما”.
وأكدت المؤسسة أنها ستتكفل بتغطية أجور نقل المحصول بين المحافظات وفق التعرفة المعتمدة في مكتب نقل البضائع بوزارة النقل، على أن تُحتسب هذه الأجور وتُصرف للمزارعين بإضافتها كبند مستقل ضمن فاتورة شراء القمح الخاصة بكل مزارع.

وبيّنت أن الاستفادة من ميزة تغطية أجور النقل تتطلب أن يكون المزارع مسجلاً مسبقاً وبشكل صحيح على المنصة الإلكترونية، داعية جميع الراغبين بالاستفادة من هذا الإجراء إلى مراجعة مركز التسليم المسجل على المنصة في محافظة الحسكة لتقديم طلب رسمي والحصول على موافقة الشحن.
وشددت المؤسسة السورية للحبوب على أنه يُحظر البدء بأي عملية شحن للمحصول قبل تقديم الطلب واعتماده رسمياً من قبل إدارة المؤسسة.
يأتي ذلك بالتوازي مع الجولة الميدانية التي قام بها المدير العام للمؤسسة “حسن عثمان”، على مراكز استلام الحبوب في محافظة الحسكة، حيث شملت الجولة صوامع الميلبية وصباح الخير لمتابعة سير عمليات استلام وتسويق محصول القمح خلال الموسم الحالي.
وأوضحت المؤسسة أن الجولة تضمنت الاطلاع على آليات الاستلام وجاهزية المراكز لاستقبال المحصول، إلى جانب لقاء عدد من المزارعين والاستماع إلى ملاحظاتهم، والعمل على معالجة الصعوبات المطروحة بما يسهم في تسهيل عمليات التسليم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وعلمت “الوطن”: أن هناك حالة تذمر وامتعاض واسعة لدى معظم الفلاحين والمزارعين في عدد من مناطق المحافظة، أثناء عملية تسويق محاصيلهم إلى مراكز الشراء، نتيجة للتجاوزات التي امتهنها عدد من العاملين في مراكز التسويق، فيما يخص عدم الأخذ بنظام المنصة الإلكترونية الذي لم يجدِ نفعاً في ظل الواقع الخدمي الإلكتروني المتردي الذي تعيشه المحافظة اليوم.








