أشاد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بالموقف الذي عبر عنه الرئيس أحمد الشرع تجاه لبنان، مؤكداً أهمية البناء على هذه المواقف لترسيخ علاقات التعاون بين البلدين على أسس جديدة تقوم على احترام السيادة والمصالح المشتركة.
وقالت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، في منشور عبر منصة “X”، إن سلام أجرى اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أثنى خلاله على الموقف “الأخوي والصريح” الذي عبر عنه الرئيس الشرع خلال مقابلته التلفزيونية أمس، معتبراً أن هذه التصريحات وضعت حداً للتكهنات والافتراضات المضللة بشأن نيات سوريا تجاه لبنان.
وأضافت إن الاتصال شكل مناسبة لتأكيد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، وضرورة مواصلة العمل على ترسيخها وفق أسس جديدة من التعاون بين الدولتين، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين السوري واللبناني.

وكان نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، قال في وقت سابق اليوم، إن موقف الرئيس أحمد الشرع بات واضحاً أمام اللبنانيين والسوريين على حد سواء، مشيراً إلى أنه يعكس حرصاً على وحدة لبنان وسلامته واستقراره.
وأوضح متري أن الرئيس الشرع يدعو إلى بناء علاقة سورية – لبنانية تتجه نحو المستقبل، وتستند إلى الثقة المتبادلة واحترام السيادة وتحقيق المصالح المشتركة، مؤكداً أن هذا الموقف يحظى بتقدير واسع في لبنان.
وأكد الرئيس الشرع أمس في مقابلة خاصة مع قناة المشهد، أن الأزمة في لبنان بلغت مستوى بالغ التعقيد، مع استمرار حالة الانسداد في المسارات السياسية وتفاقم التداعيات الإنسانية والأمنية، مشيراً إلى أن سوريا طرحت مقاربة جديدة ومختلفة لمعالجة الوضع، تقوم على أولوية وقف الحرب والقصف، وفتح مسار شامل للحل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الرئيس الشرع أن المقاربة السورية للحل في لبنان تم طرحها خلال اتصالات ونقاشات مع الولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية، وتركز على ضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل فوري، ومعالجة آثار الحرب على لبنان وسوريا، إلى جانب البحث في حلول تتجاوز الأطر التقليدية التي لم تعد قادرة على طرح نتائج عملية.
الوطن – أسرة التحرير








