أوضح محافظ حلب عزام الغريب أن مشروع “صفر حفرة”، حقق خلال الشهرين الماضيين إنجازاً ملموساً “حيث تمت معالجة 6850 حفرة بنسبة إنجاز بلغت 79% من الخطة المستهدفة، وذلك بجهود مشتركة بين المواصلات الطرقية والخدمات الفنية ومجالس المدن”.
وذكر المحافظ، في منشور له على “فيسبوك”، أن هذه النتائج “تعكس حجم العمل المنجز على أرض الواقع، وتسهم بشكل مباشر في تحسين واقع الطرق وتعزيز السلامة المرورية وتخفيف معاناة الأهالي”.
وقال: “ورغم أن الظروف الجوية وبعض التحديات اللوجستية حالت دون استكمال كامل الخطة ضمن المدة المحددة، فإن المشروع حقق معظم أهدافه المرسومة”، مشيراً إلى أن العمل مستمر “لاستكمال ما تبقى والوصول إلى الهدف النهائي”.
وأضاف: “مستمرون خلال المرحلة القادمة بوتيرة أعلى وجهود أكبر، حتى تصبح طرقنا أكثر أماناً وجودة وخدمةً للجميع”، ولفت إلى أن ملاحظاتكم ومقترحاتكم محل اهتمام ومتابعة دائمة، وهي شريك أساسي في تطوير العمل وتحديد الأولويات خلال المراحل القادمة”.
وعانت شبكة الطرق في مدينة حلب من غياب أعمال الصيانة والتأهيل لأكثر من عشر سنوات مضت، ما مهد الطريق لانتشار الحفر والتشققات والانخفاسات في معظم الشوارع، ومن تحديات إعادة تأهيلها نقص التمويل وأعطال المجابل والآليات، إلى جانب ضعف الموارد البشرية المتخصصة في هذا المجال.
واستبقت العملية في نيسان الماضي بإجراء مسح ميداني للحفر في الأحياء التابعة للكتل الخدمية الخمس، كل على حدة، وذلك بالتعاون مع لجان الأحياء وناشطين قبل انطلاق أعمال الصيانة.
وجرى التركيز، وفق قول المهندس محمد مسعود من الكتلة الثالثة ل “الوطن”على عدم المعالجة السطحية للحفر “بل ردم الحفر و معالجة أسباب التضرر عبر استخدام المجبول الإسفلتي الساخن الكي يضمن متانة أعمال الصيانة”، وبيّن أن العمل يبدأ بتأهيل الشوارع الرئيسة ثم يمتد إلى الشوارع الفرعية.
ولا تزال أعمال ردم الحفر وصيانة الطرق متواصلة في المرحلة المقبلة حتى تحقيق الخطة كاملة، على الرغم من انتهاء مدة المشروع أول أمس، وفق ما أعلن عنه عند انطلاقته، علماً أن للأحياء الشرقية أولوية ضمن الخطة الحالية.








