وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المدرب الوطني عماد خانكان في حوار مع “الوطن”: كرتنا ستبقى تعاني لأن فاقد الشيء لا يعطيه

‫شارك على:‬
20

رغم سطوة المونديال العالمي على حديث الناس وتفرده بالأخبار في الصحف والمواقع الإلكترونية، إلا أن الحديث عن منتخبنا وفشله بالوصول إلى كأس العالم ما زال قائماً وخصوصاً عند ما نرى منتخبات تقارب كرتنا في المستوى وهي من جوارنا، لذلك يبقى التساؤل قائماً: كيف نجحوا ولماذا فشلنا، ومتى سنصل إلى كأس العالم؟

هذه الأسئلة وضعناها على طاولة المدرب الوطني عماد خانكان الذي كان صريحاً ووضع النقاط على حروف كرتنا، ويبقى ما أورده رأياً يمكن النظر إليه باعتبار واهتمام.

الثورة لم تمر

لماذا لم نتأهل إلى كأس العالم حتى الآن؟

على ما يبدو أن الثورة لم تمر على اتحاد كرة القدم، فالسيئون ما زالوا يحتفظون بمناصبهم المؤثرة على صعيد بناء كرة القدم، انظر إلى آخر رحلة للمنتخب إلى بيلا روسيا، ألا يدل ذلك على سوء إدارة، منتخب لا يراه مدربه من المباراة إلى المباراة، ندفع له آلاف الدولارات وهو قاعد في بيته، فهل هذا يطور المنتخب؟ حتى الآن وبعد سنتين لم يصل المدرب إلى تشكيلة ثابتة للمنتخب معروف أولها من آخرها.

ما زالت كرتنا تعاني المحسوبيات والعقليات البالية التي تدير كرة القدم، فراس تيت رئيس الاتحاد إنسان جيد، لكن ننظر إلى البقية الذين حافظوا على مراكزهم ومناصبهم ونسأل: ماذا قدموا للكرة السورية كي يستمروا؟ ولا أريد هنا الخوض بما يخوضه الشارع بالحديث عن المنافع الشخصية والسياحة والسفر.

بالمختصر واقع الحال لا يؤهل منتخبنا إلى كأس العالم، وحدودنا الدور الأول بكأس آسيا.

أمراض مزمنة

كيف السبيل للخروج من هذا الواقع الضبابي؟

تغيير العقلية التي تدار بها كرة القدم وهذا في المطلب الأول، نحتاج إلى ثورة كروية بدعم حكومي ومتابعة مسؤولة، البنية التحتية متهالكة، لا يوجد لدينا ملاعب، ولا يوجد لدينا أدوات مساعدة.

الأندية فقيرة، وأغلب إدارات الأندية غير رياضية، لذلك أنديتنا غير مستقرة، تسعى إلى المال لتنفق على عقودها ولا تسعى إلى التطوير، ولا يوجد أي خطة لرعاية المواهب والناشئين، وهذا يؤدي إلى دوري ضعيف، والدوري الضعيف لا ينتج منتخباً قوياً.

المحترفون في الخارج يلعبون في الدرجات الدنيا ببلادهم، وأغلب لاعبينا أفضل منهم لو اعتنينا بهم، المحترف القوي يطلب منتخباً يرفعه أو يدفع له.

الأهم أننا نحتاج إلى خبرات، ولدينا كفاءات كثيرة بالخارج يجب استقطابهم، وللأسف الموجودون اليوم لا يمكنهم التطوير لأنهم يفتقدون  الخبرة وفاقد الشيء لا يعطيه.

موندياليات

في الحديث عن المونديال الجاري حالياً، ما منافع زيادة عدد الأندية وما مضارها؟

المونديال يحظى بشعبية عالمية، وتشعر أن الكرة الأرضية كلها تتابع المونديال بشغف، لذلك سموه عرس الكرة العالمي، بالنسبة للزيادة، جاءت لتلبي التطور والحداثة في عالم الاتصالات والتسويق والاستثمار، فالفوائد عائدة على المنظمين وعلى الفيفا ليجني أكبر قدر من الأرباح في هذه الفترة.

في باب المنافع يمكن الحديث عن وصول منتخبات إلى المونديال لم تكن تحلم بالوصول لولا هذه الزيادة، وهذا يحفز هذه المنتخبات على تطوير ذاتها.

لكن المضار تتضمن بطول الفترة وغياب المتعة التي لن نجدها إلا في الأدوار العليا، وكما نرى فإن أكثر المباريات طابقية، وأسلوب الدفاع امتهنته نصف فرق المونديال، ولم تشعرنا المنتخبات الجديدة التي وصلت بفضل هذه الزيادة  بإضافة نوعية للمونديال، بل وجدناها تتلقى الخسائر القاسية الواحدة تلو الأخرى.

أشجع كل المنتخبات العربية وأتمنى لها الحضور الفاعل لأن ذلك سينعكس على تطور الكرة العربية، وعالمياً أنا مع البرازيل وأتابعه بشغف وكم أتمنى لو كان نيمار موجوداً، فهو موهبة خارقة أتمنى أن يعود لمستواه.

وعلى صعيد المدربين يعجبني مدرب منتخب فرنسا ديشامب، وأتابع أنشيلوتي وانتظر منه الكثير مع البرازيل.

كأس العالم سيتنازع عليه منتخبات البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، والمفاجآت قد تكون من منتخبات إنكلترا وبلجيكا، وأتوقع وصول المغرب لأدوار متقدمة.