واصلت النجمة الأمريكية تايلور سويفت ترسيخ مكانتها بصفتها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في صناعة الموسيقا العالمية، بعد أن تصدرت قائمة أغنى المطربات في العالم خلال عام 2026.
ويعود هذا الإنجاز إلى النجاح التجاري غير المسبوق لجولاتها الغنائية، إلى جانب امتلاكها حقوق أعمالها الموسيقية واستثماراتها المتنوعة التي رفعت قيمتها المالية إلى مستوى تاريخي.
وحسب أحدث تصنيف صادر عن مجلة “فوربس” ضمن قائمتها لأكثر 50 شخصية تأثيراً في عام 2026، أصبحت تايلور سويفت أغنى موسيقية في التاريخ، بعد أن ارتفعت ثروتها الصافية إلى نحو ملياري دولار حتى آذار 2026.

ويؤكد هذا الرقم النمو الكبير الذي حققته الفنانة في السنوات الأخيرة، بعد أن تحولت من نجمة تحقق نجاحات فنية إلى واحدة من أبرز الأسماء في عالم الأعمال والاستثمار داخل قطاع الموسيقا.
بدأت القفزة الأكبر في ثروة تايلور سويفت عام 2024، عندما انضمت رسمياً إلى قائمة المليارديرات، مدفوعة بالنجاح الاستثنائي لجولتها العالمية التي استمرت قرابة 16 شهراً وشملت عشرات المدن حول العالم، وبلغت إيراداتها نحو 2.2 مليار دولار، لتصبح الجولة الغنائية الأعلى إيراداً في تاريخ صناعة الموسيقا، وهو ما انعكس مباشرة على ثروة النجمة الأمريكية.
وكانت تقديرات “فوربس” في آب 2025 تشير إلى أن ثروة تايلور سويفت بلغت نحو 1.6 مليار دولار، قبل أن تشهد زيادة كبيرة خلال الأشهر التالية لتصل إلى ملياري دولار في عام 2026.
كما أسهمت استثماراتها العقارية، التي تُقدر قيمتها بأكثر من 110 ملايين دولار، في دعم ثروتها، إلى جانب الأرباح المستمرة من حقوق النشر والحفلات والأعمال الموسيقية.
ولم تعتمد تايلور سويفت على الحفلات الغنائية فقط، بل واصلت تعزيز نجاحها بإطلاق ألبومات جديدة حققت مبيعات استماعاً مرتفعاً حول العالم.
لم يقتصر إنجاز تايلور سويفت على تحقيق أعلى ثروة بين المطربات، بل جاءت أيضاً ضمن قائمة “فوربس” لأكثر 50 شخصية تأثيراً خلال عام 2026، إلى جانب عدد من أبرز نجوم الفن والترفيه، وهو ما يعكس مكانتها الكبيرة داخل الصناعة عالمياً.
الوطن – أسرة التحرير








