أكدت الممثّلة السورية سلمى المصري أنها كانت ومازالت تقف إلى جانب منتخب البرازيل في جميع البطولات القارية والعالمية، مشيرةً إلى أنها نشأت منذ صغرها على حب “راقصي السامبا”.
وقالت في تصريح خاص لـ”الوطن”: “عشتُ أجمل البطولات مع منتخب البرازيل، لكن تراجعه خلال السنوات الأخيرة أحزنني، وأنتظر أن يعيد هذا المنتخب زمن الانتصارات والإنجازات بعد غياب طويل، لأن الكبير يبقى كبيراً.
كما عبّرت سلمى المصري عن إعجابها بمنتخبات إسبانيا والبرتغال والأرجنتين وفرنسا، معربةً عن عشقها لأفضل لاعبين في العالم، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مؤكدةً أن ظهورهما الأخير في بطولات كأس العالم محزن للغاية، ولو كان الأمر بيدها لطلبت أن يستمرا عشر سنوات أخرى، لأن وجودهما مكسب لأي بطولة، متمنيةً ألا يعتزلا حتى الرمق الأخير.

في الوقت نفسه، لم تخف تضامنها مع المنتخبات العربية، وخاصة منتخبات المغرب ومصر والجزائر والأردن، مشدّدةً على أن المنتخبات الثلاثة الأولى ستكون منافسة شرسة على الأدوار المتقدّمة، بينما يستحق منتخب “النشامى” كل الاحترام والتقدير رغم خروجه من المنافسات من الدور الأول.
وكشفت أنها تحرص على متابعة معظم المباريات، حتى المتأخّرة منها، لأنها بطبعها لا تنام مبكراً، وبالتالي فإن السهرات العائلية أصبحت كروية بامتياز.
وأشادت سلمى المصري بالأجواء المونديالية التي تعيشها دمشق خلال هذه الأيام، من خلال تجمّعات جماهيرية عائلية، مشيرةً إلى أن السوريين يستحقون الفرح ويتوقون دوماً لهذه الأجواء الحماسية.








