أكد الكاتب الأردني أيمن العتوم أن مشاركته في مهرجان “دمشق الدولي للشعر العربي” تمثل محطة استثنائية، لا سيما أنها أتاحت له لقاء نخبة من الشعراء والأدباء العرب من مختلف الأقطار، في فضاء يزخر بالجمال والمعرفة.
ووصف العتوم دمشق بأنها جنّة عادت إلى بهائها، مسترجعاً تاريخها الضارب في عمق الزمن، وقال: “دمشق كانت جنة قبل الأسد، وهي اليوم تعود جنةً بعد أن تحررت من الظلم”. معتبراً أن المهرجان يكشف عن الوجه الحقيقي للشام، ذلك الوجه المشرق بعبق التاريخ وغنى الثقافة.
وأضاف العتوم: إنه قدّم ضمن فعاليات المهرجان عدداً من المحاضرات التي نَبَعَت من وجدان مغرم بدمشق وأهلها، معبّراً عن تقديره الكبير لتضحيات السوريين وصمودهم، وكشف أنه سبق أن تنبأ في كتاباته بأن النصر سيكون حليف الشعب السوري، وهو ما تحقق اليوم، ليغمر القلوب الفرح بعودة الحرية إلى أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ.
وفي قراءته لأسباب تعلّق الشعراء بالشام، أوضح العتوم أن هذه المحبة ليست وليدة لحظة، بل هي متجذرة، لكون دمشق موئلاً لكبار الشعراء واللغويين عبر العصور، حيث نبغ فيها أئمة النحو والبلاغة، ما جعلها منارة للثقافة العربية، وأشار إلى أن المهرجان لم يكن مجرد احتفاء بالقصيد، بل مرآة لروح المدينة التي تتنفس أدباً وجمالاً.
وحول مستقبل سوريا، شدد الروائي الأردني على أن البناء الحقيقي لا يتم إلا بسواعد أبنائها، مثمناً تولي الكفاءات الشابة زمام المبادرة في الهيئات الرسمية، وقال: “عنفوان الشباب هو الأساس في إعادة الإعمار، لكن ذلك يتطلب صبراً وعملاً دؤوباً”.
وأعرب العتوم عن إعجابه البالغ بحضور الجمهور السوري الذي تدفق لحضور الفعاليات، مشيداً بوعي الأجيال الجديدة التي أظهرت شغفاً لافتاً باللغة العربية الفصحى، سواء في حفظ الشعر أم إلقائه، وهو ما اعتبره بشير خير يعيد الأمل في مستقبل ثقافي زاهر لسوريا الجديدة.
ووصف العتوم دمشق بأنها جنّة عادت إلى بهائها، مسترجعاً تاريخها الضارب في عمق الزمن، وقال: “دمشق كانت جنة قبل الأسد، وهي اليوم تعود جنةً بعد أن تحررت من الظلم”. معتبراً أن المهرجان يكشف عن الوجه الحقيقي للشام، ذلك الوجه المشرق بعبق التاريخ وغنى الثقافة.
وأضاف العتوم: إنه قدّم ضمن فعاليات المهرجان عدداً من المحاضرات التي نَبَعَت من وجدان مغرم بدمشق وأهلها، معبّراً عن تقديره الكبير لتضحيات السوريين وصمودهم، وكشف أنه سبق أن تنبأ في كتاباته بأن النصر سيكون حليف الشعب السوري، وهو ما تحقق اليوم، ليغمر القلوب الفرح بعودة الحرية إلى أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ.
وفي قراءته لأسباب تعلّق الشعراء بالشام، أوضح العتوم أن هذه المحبة ليست وليدة لحظة، بل هي متجذرة، لكون دمشق موئلاً لكبار الشعراء واللغويين عبر العصور، حيث نبغ فيها أئمة النحو والبلاغة، ما جعلها منارة للثقافة العربية، وأشار إلى أن المهرجان لم يكن مجرد احتفاء بالقصيد، بل مرآة لروح المدينة التي تتنفس أدباً وجمالاً.
وحول مستقبل سوريا، شدد الروائي الأردني على أن البناء الحقيقي لا يتم إلا بسواعد أبنائها، مثمناً تولي الكفاءات الشابة زمام المبادرة في الهيئات الرسمية، وقال: “عنفوان الشباب هو الأساس في إعادة الإعمار، لكن ذلك يتطلب صبراً وعملاً دؤوباً”.
وأعرب العتوم عن إعجابه البالغ بحضور الجمهور السوري الذي تدفق لحضور الفعاليات، مشيداً بوعي الأجيال الجديدة التي أظهرت شغفاً لافتاً باللغة العربية الفصحى، سواء في حفظ الشعر أم إلقائه، وهو ما اعتبره بشير خير يعيد الأمل في مستقبل ثقافي زاهر لسوريا الجديدة.
الوطن – أسرة التحرير








