فرحة لا توصف عبّر عنها الكثير من طلاب الشهادة الثانوية العامة، للفرع العلمي بخصوص أسئلة مادة الكيمياء، التي جاءت مريحة ومتوقّعة ومنطقية إلى حد بعيد ومطابقة للكتاب تماماً، وتركت لديهم أملاً كبيراً يدعو للتفاؤل في نهاية الامتحانات، وهم يبنون من خلالها، ومن خلال من سبقتها من المواد “باستثناء مادة الرياضيات”، آمالاً كبيرةً في الحصول على أعلى الدرجات التي سترسم لهم خط مسيرهم المقبل للوصول إلى متابعة تحصيلهم العلمي العالي.
“الوطن”، ومن خلال استطلاعها لعدد من آراء الطلاب الذين قالوا: إن امتحانات هذا العام في نهاية مادة الكيمياء كان مسكاً، قياساً إلى الأسئلة التي جاءت ضمن المتوقّع جداً والمنطقي المعقول، وهي تتماشى مع الطالب الوسط، الذي بإمكانه أن يحصل على العلامة الكاملة، لأنها جاءت خالية من فروقات التميّّز والتمايز المعمول بهما لفرز الطالب المتفوّق عن الطالب الجيّد.
وأكد عدد من الطلاب أن الأسئلة جاءت خالية من التعقيدات أو “النكشات”، ولذلك فإنها أتت مواءمة لتتناسب وجميع المستويات، ولا تختلف في جوهرها عن الأسلوب الذي كانت عليه الأسئلة في الدورات الامتحانية الماضية، مبيّنين أن النموذج الذي وردت فيه الأسئلة، يعتبر مطابقاً للنماذج الامتحانية بالشكل الاعتيادي والطبيعي، الذي لم يحتج إلا إلى أقل من نصف الوقت للتعامل معها بالنسبة للطالب المتوسط، وإلى أقل من ذلك للطالب دون الوسط.

وبيّن مدرّس مادة المادة، “ياسين عبد الله” بخصوص أسئلة المادة اليوم، أن الأسئلة جاءت أسهل من أسئلة الدورات السابقة، وبالإمكان تقييمها من المستوى السهل البسيط إلى المستوى الجيّد، ولا يوجد فيها مستويات عليا من منظار التدرّج في الصعوبة أو اللجوء إلى العمليات الحسابية، منوهاً بأنها جاءت ملتزمة بحرفية الكتاب، ولاسيما المسائل التي جاء بعضها حرفياً مطابقاً والبعض الآخر مشابهاً تماماً لها.
وأشار “العبد الله” إلى أنه بإمكان الطالب الجيّد أن يحصل على العلامة الكاملة، والطالب الجيّد أن يحصل على علامة ممتازة، والطالب الضعيف على علامة تتجاوز الـ60 بالمئة من حجم العلامة الكاملة للمادة، مؤكداً أن أسئلة دورة هذا العام، تعتبر من أسهل أسئلة الدورات، ولا تحتاج إلى كم أو إلى جهد ذهني أكبر من استحقاقها، و45 دقيقة كافية للحل، وساعة كحد أقصى للطالب الضعيف، ونصف ساعة للطالب الممتاز، لأنها في النتيجة لا تحتاج إلى عمليات ذهنية حسابية كبيرة.
من جانبه بيّن المدرس “طارق حمد إبراهيم” أن الأسئلة جاءت سهلة جداً، والتزمت حرفياً بالكتاب، وبدورها راعت كل الفروقات الفردية، كما أنها كانت خالية من الغموض، ووفق النموذج الاسترشادي المعمول به وزارياً، بحيث أنها كانت شاملة لكل وحدات الكتاب، ولم تكن بالمتوسطة ولا بالطويلة ولا القصيرة، بل جاءت متوازنة بالكامل وبعيدة عن الغموض والالتباس، ولا يحتاج الطالب فيها، إلا إلى زمن قصير نسبياً للتعامل مع حل أسئلتها، بدليل وجود الأسئلة الاختيارية المساعدة للطالب.
بدوره بيّن المسؤول الامتحاني بمديرية التربية والتعليم “خضر الكدرو”، أن مجموع أعداد الطلاب المسجّلين في الشهادة الثانوية العامة والمهنية الذين تقدّموا للامتحانات اليوم، بلغ 6558 طالباً وطالبة، من بينهم 548 طالباً وطالبة من طلاب المجالس في مدينة رأس العين، وقد حضر منهم 5634 طالباً وطالبة تقدّموا للمادة، من بينهم 485 طالباً وطالبة “مجالس”، بفارق غياب 924 طالباً وطالبة، من بينهم 63 طالباً وطالبة “مجالس”.
وأضاف الكدرو: إن أعداد المتقدّمين لمادة مبادئ التسويق اليوم من طلاب الشهادة الثانوية التجارية، بلغ 47 طالباً وطالبة، من أصل عدد المسجّلين البالغ عددهم 53 طالباً وطالبة، وبفارق غياب 6 طلاب وطالبات، والمتقدمون لمادة الفيزياء والكيمياء لطلاب الشهادة الثانوية الصناعية 407 طلاب وطالبات من أصل عدد المسجلّين البالغ عددهم 452 طالباً وطالبة، وبفارق غياب 45 طالباً وطالبة، وتقدّم لمادة الفيزياء والكيمياء لطالبات الثانوية النسوية 33 طالبة من أصل عدد المسجّلات البالغ عددهن 35 طالبةً، بفارق غياب طالبتين.








