بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور “مروان الحلبي” مع مساعد رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة الأردنية الدكتور “فداء التميمي”، تعزيز التعاون في تطبيق معايير الجودة مع الأردن، بحضور رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية “عمر حمادة”.
وأشار “الحلبي” إلى أهمية تحقيق نسبة الأستاذ إلى الطالب في الجامعات السورية، وضرورة التواصل مع مكاتب غرف التجارة والصناعة لمعرفة احتياجات كل اختصاص، ووضع الهيئة الوطنية للجودة رؤية للاستفادة من خبرات الهيئة الأردنية.
كما بيّن “التميمي” أن هناك توءمة في العمل بين الهيئة الوطنية للجودة السورية والأردنية، في مجالات الاعتماد المؤسسي أو البرامجي، وفي الجودة، واعتماد تخصصات الطب البشري في كليات بالجامعات السورية.

هذا واستعرض “التميمي” التجربة الأردنية في مجال الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، مسلطاً الضوء على مراحل تطوير منظومة الاعتماد، وآليات تطبيق معايير الجودة في مؤسسات التعليم العالي، ودورها في تعزيز التنافسية والارتقاء بمخرجات التعليم.
وتطرق أيضاً إلى أبرز الدروس المستفادة من التجربة الأردنية، وأهمية ترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق التميز المؤسسي وصولاً إلى الاعتماد وفق المعايير الوطنية والدولية.
وأكد خلال المحاضرة التي نظمتها هيئة الجودة والاعتمادية في سوريا، أن تحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات، يتطلب تبني سياسات مؤسسية قائمة على الجودة، وتعزيز البحث العلمي، والانفتاح الدولي، وتطوير البيئة التعليمية، بما ينعكس إيجاباً على سمعة الجامعات وقدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي تصريح لـ”الوطن” نوه رئيس الهيئة إلى الاستفادة من التجارب والخبرات العربية الرائدة في مجال الاعتماد وضمان الجودة، لدعم وتطوير منظومة التعليم العالي، وترسيخ ثقافة الجودة، وتعزيز مسيرة الهيئة نحو تحقيق التميز المؤسسي وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وتؤكد الهيئة أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار جهودها المستمرة لنشر ثقافة الجودة والاعتماد، وتعزيز الوعي بأهمية تطبيق معايير الجودة في مؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بمنظومة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة.








