ذكر العديد من أهالي مدينة “حلفايا” الواقعة بريف “حماة” الشمالي، أن مدينتهم بحاجة للكثير من الخدمات العامة والمشاريع الخدمية والتنموية، بعد عودة آلاف من الأسر المهجرة إليها من مخيمات النزوح بالشمال السوري، مبينين أن أسراً كثيرة لما تزل في المخيمات وتنتظر تحسن الواقع الخدمي في مدينتهم ليعودوا إلى منازلهم ويعملوا على ترميمها وإعادة تأهيلها ليقيموا فيها ويمارسوا حياتهم بشكل لائق.
ولفتوا إلى الواقع الخدمي الراهن ليس كما يرام، ولكن تبقى المدينة أفضل من مخيمات النزوح، مطالبين الجهات المسؤولة في المحافظة والحكومة والمنظمات الدولية بدعمهم على كل الصعد وتمكينهم من الاستقرار في أحيائهم المدمرة التي عادوا إليها.
من جانبه بين رئيس مجلس مدينة حلفايا “منقذ سويدان” أن الواقع الخدمي في “حلفايا” بحالة نشاط بسبب تعاون المجتمع الأهلي مع مؤسسات الدولة، ولكن رغم كل جهود العمل فهي بحاجة لجهد كبير لإصلاح البنية التحتية من صرف صحي ومياه شرب وكهرباء وهاتف وغيرها، حيث الحاجة كبيرة لذلك؛ نتيجة العودة الكبيرة لأهالي حلفايا من بلاد النزوح والمخيمات.

وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح أن عدد الأسر التي عادت للمدينة منذ بداية التحرير من النظام البائد ولتاريخه يقارب 5000 أسرة، ليصل عدد سكانها حالياً نحو 50 ألف نسمة، لافتين إلى أن المدينة تحتاج لحلول لاستبدال خطوط صرف صحي وإصلاح شبكات المياه والكهرباء.
وذكر “سويدان” أن مجلس المدينة يعمل بالتعاون مع الجهات الرسمية وبعض المنظمات الدولية على بناء “حلفايا من جديد”، حيث تم تنفيذ مشاريع بالتعاون بين الحكومة والمجتمع الأهلي كآبار المياه ومدارس ومشروع صرف صحي من قبل منظمة UN habitat، ويعمل المجلس حالياً على تأمين أمور التزفيت وأغطية الصرف الصحي، مضيفاً: كما تم تنفيذ حملة لصيانة شبكات الكهرباء حيث تأمين 4 محولات كهربائية جديدة باستطاعات متنوعة وتوزعت في نقاط مختلفة من المدينة، كما يجرى زراعة أعمدة جديدة.








