طالب محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد بالإفراج عن المواطنين السوريين المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، والانسحاب من المناطق التي تمركز فيها، ووقف الانتهاكات المتواصلة التي تشهدها بحق أبناء المحافظة.
وشدد أحمد، خلال لقائه مديرة مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في سوريا السيدة هوما خان، على ضرورة التزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وخاصة اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وأضاف: إن اعتداءات قوات الاحتلال تعد انتهاكاً فاضحاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً للشرعية الدولية، ولقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين، ويجرم العقوبات الجماعية، ويحمي الممتلكات المدنية، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وعرض محافظ القنيطرة مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التداعيات الناجمة جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في المحافظة، والآثار المترتبة على منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وحرمان مربي الثروة الحيوانية من الرعي في المناطق المخصصة لذلك، وما يسببه ذلك من انعكاسات سلبية على سبل الحياة المعيشية والاستقرار للأهالي.
وقدمت السيدة هوما خان عرضاً مفصلاً حول مهام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وآليات عمله، موضحةً أن المكتب يتابع ويرصد الانتهاكات المرتبطة باتفاقية فصل القوات، ويعمل على توثيقها ورفع التقارير بشأنها إلى الجهات المختصة في الأمم المتحدة.
وتطالب الحكومة السورية باستمرار بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.








