الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دراما “هيتشكوكية” تطيح بأسود إفريقيا وفهودها

‫شارك على:‬
20

كأن المخرج السينمائي الشهير (ألفريد هيتشكوك) كان يرسم سيناريوهات اليوم ضمن منافسات دور الاثنين والثلاثين، فما حدث في المواجهتين بين الأوروبيين والأفارقة اقترب من أفلام ذلك المخرج المثيرة، ولعل الأكثر غرابة الريمونتادا التي رسمها شياطين بلجيكا الحمر أمام أسود التيرانغا، فبعد سيطرة ميدانية واضحة وتقدم منطقي بالنتيجة بهدفين حتى الدقيقة 85 لأبطال القارة السمراء جاءت العودة لرفاق دي بروين الذي غادر بقرار من المدرب رودي غارسيا تجنباً للكارثة القادمة إلا أن البديل (دبابة) الهجوم روميلو لوكاكو كان له رأي آخر فقلص الفارق، وخلال أقل من ثلاث دقائق نجح تيلمانس (ربان دفة الشياطين) بالتعديل، وفي الشوطين الإضافيين استنزف التعب الجانبين فلعبا على طريقة المهم ألا تتلقى الضربة الأخيرة، ولأن غلطة الشاطر بألف فقد ارتكب الدفاع السنغالي خطأً جسيماً فكان القرار ركلة جزاء أنهت ملحمة الأسود في المونديال ومنحت الشياطين روحاً جديدة ربما تظهر في الأدوار  القادمة.

وإذا كانت عودة البلجيكيين من العدم تحسب للمدرب رودي غارسيا ولاعبيه فإن خسارة السنغاليين يتحملها الجميع، فأن تخسر في ثلاث دقائق كل ما ربحته في ملحمة هي الأجمل في تاريخهم المونديالي فهذا يدخل من باب إما الغرور أو قلة الخبرة أو اللا مبالاة.

وما قلناه عن موقعة بلجيكا والسنغال ينطبق نظرياً على مواجهة إنكلترا والكونغو مع فارق أن أسود إنكلترا وإن تأخروا بالتسجيل حتى ربع الساعة الأخير لكنهم لم يكونوا سيئين أو غائبين سوى في الدقائق العشرين الأولى وفيها تلقوا الهدف، ومع ذلك لم يستسلموا ويمكن القول إنه لولا تألق الحارس الكونغولي امباسي لكان للنتيجة رقم آخر، وعلى العموم فإن لاعبي المدرب الألماني توماس توخيل أدوا ما عليهم، أما نجمهم الأعلى هاري كين فأثبت أنه هداف من طراز عال ويستحق الدخول في صراع الهدافين.

وفي المواجهة الثالثة احتفل المهاجم الأميركي فلوران بالوغون بعيد ميلاده الخامس والعشرين (اليوم) على نحو رائع بداية بتسجيله هدف منتخب بلاده الأول بمرمى البوسنة وكان سبباً رئيسياً في تأهله إلى الدور القادم، وكاد ينقلب عيد الميلاد السعيد إلى (تعيس) عقب خروج بالوغون مطروداً من الملعب إلا أن رفاقه لم يخيبوا آماله بل زادوا الغلة مؤكدين الحضور الكامل لأصحاب الضيافة في دور الـ16، وللحق فإن تأهل منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة مستحق.