طمأن وزير التعليم العالي والبحث العلمي “مروان الحلبي” بأن ملف خريجات مدرسة التمريض بجامعة اللاذقية يحظى باهتمام بالغ ومتابعة مباشرة، مؤكداً أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات اللازمة ومعالجة أسبابه بصورة جذرية، بما يضمن إغلاقه بشكل نهائي، وتأمين فرص التوظيف المستحقة للخريجات، حفاظاً على حقوقهن وتقديراً لما بذلنه من جهد خلال سنوات الدراسة.
وكانت تابعت “الوطن” مطالب خريجي وخريجات مدرسة التمريض في اللاذقية، ونقلت مناشداتهم إلى الجهات المعنية، بضرورة الوقوف عند واقعهم ومعاناتهم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنصافهم، خاصة بعد 5 سنوات من الانتظار دون أي نتيجة، أو تأمين فرص عمل رغم الحاجة الفعلية للقطاع الصحي على حد تعبيرهم.
وقالوا في رسالتهم التي وجهوها للجهات المعنية عبر “الوطن”: “نحن لا نطلب امتيازات، بل نطالب بحقنا الأساسي بالتعيين وفق الحاجة الفعلية للقطاع الصحي، وإنهاء ملف التوظيف المتوقف منذ سنوات، وصدور قرار رسمي واضح بدل التأجيل المستمر”.

وأضافوا: إن القطاع الصحي بحاجة إلينا، ونحن جاهزون للعمل منذ اليوم الأول، علماً أنه تم إبلاغنا أن وزارة التعليم العالي خاطبت وزارة التنمية الإدارية بخصوص الأعداد والشواغر، لكن لم يصدر أي شيء حتى الآن.
في الغضون، كشف الوزير في بيان صادر عنه حصلت “الوطن” على نسخة منه أن الوزارة لن تدخر جهداً في متابعة هذا الملف حتى الوصول إلى الحل المنشود، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية أصبحت قريبة، في إطار النهج الذي تتبعه الوزارة في معالجة جميع القضايا العالقة، والاستجابة للمطالب المحقة، وترسيخ الثقة بين الوزارة وأبنائها في مختلف المؤسسات التعليمية.








