هنّأ الرئيس أحمد الشرع، اليوم السبت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشعب الأميركي بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأميركية.
وقال الرئيس الشرع، في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة إكس: “إننا في سوريا الجديدة نتطلع إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، لترسيخ الاستقرار والازدهار بما يخدم تطلعات شعبينا ويسهم في أمن وسلام المنطقة والعالم”.
وتحتفل الولايات المتحدة الأميركية في 4 تموز من كل عام، إحياءً لذكرى اعتماد إعلان الاستقلال عام 1776، الذي أعلن انفصال المستعمرات الأميركية الـ13 عن الحكم البريطاني، لتبدأ مرحلة تأسيس الولايات المتحدة كدولة مستقلة.

وتتضمن الاحتفالات بهذه المناسبة عروضاً رسمية وشعبية، وإطلاق الألعاب النارية، والمسيّرات، والفعاليات الثقافية في مختلف الولايات.
وفي ٣١ أيار الماضي بحث الرئيس الشرع، خلال اتصال هاتفي مع ترامب، العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس الشرع خلال الاتصال مع ترامب، أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشيراً إلى أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وشدد الرئيس الشرع على أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة الملائمة لعودة المشروعات الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية، بما يسهم في تعزيز جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال التطورات الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية، حيث أكد الرئيس الشرع أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد.
من جانبه، أعرب الرئيس ترامب عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.
واتفق الجانبان في ختام الاتصال على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الوطن – أسرة التحرير








