مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

السيليساو على محك هالاند وموقعة بين المكسيك والإنكليز

‫شارك على:‬
20

في اليوم الثاني لدور الستة عشر لمونديال 2026 تقام مباراتان، الأولى تجمع السيليساو البرازيلي زعيم البطولة الطامح لاستعادة أمجاده بالمنتخب النرويجي الباحث عن سطر جديد في تاريخه المونديالي، وتنطلق هذه المباراة في الحادية عشرة مساء اليوم الأحد على ملعب إن آر جي في هيوستن، وتستقطب المواجهة الثانية الأنظار وتجمع التريكولور المكسيكي صاحب الضيافة بأسود إنكلترا الثلاثة الساعي للسير بعيداً في البطولة ومسرحها استاد أزيتكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي بداية من الساعة الثالثة فجر الاثنين بتوقيت دمشق.

يدخل منتخب البرازيل لقاء النرويج باحثاً عن أول فوز على هذا المنتخب الاسكندنافي الوحيد في العالم الذي واجه السيليساو في أكثر من مباراة ولم يخسر أمامه، وحدثت كل النتائج المخيبة لراقصي السامبا في وقت لم يكن للنرويجي أي اعتبار في عالم المستديرة، أما اليوم فقد اختلفت الأمور، فالمنتخب الذي أبعد إيطاليا عن المونديال وتأهل إلى دور الـ16 في المونديال عن جدارة فهو فريق يخشى جانبه وهو ما يدركه المدرب أنشيلوتي ولاعبيه، ولم يخسر المنتخب البرازيلي في النسخة الحالية ففاز بثلاث مباريات وتعادل في واحدة إلا أنه يقدم عروضاً اعتادها عشاق الكرة البرازيلية، وبالمقابل فإن النرويجي فاز بثلاث مباريات وخسر مباراة هامشية أمام فرنسا وسجل 10 أهداف إلا أنه تلقى 8 أهداف.

ويتوقع الخبراء أن المهمة تقع على عاتق دفاع الفريقين، فالنرويجي مطالب بكبح المواهب البرازيلية بينما يتعين على البرازيلي الحد من خطورة هالاند، وسبق للفريقين أن تقابلا 4 مرات انتهت اثنتان منها بالتعادل وانتصارين للنرويجي أحدهما في مونديال 1998في ختام الدور الأول، وقد قيل يومها إن الفريق البرازيلي تراخى فيها عقب ضمانه التأهل.

ويتوقع أن تكون مواجهة المكسيك وإنكلترا نارية قياساً على ما قدمه الفريقان في البطولة، فصاحب الأرض الساعي لبطولة تاريخية على أرضه يكسر فيها كل عقده السابقة حقق أربعة انتصارات كاملة وكلها بشباك نظيفة، وإذا قلنا إن التريكولور لم يواجه بعد منتخباُ من الصف الأول أو الثاني لكن مجرد الأرقام التي خرج بها حتى كافية لفرض احترامه على المنافسين، ومن شاهد مباراته أمام الإكوادور شاهد فريقاً مقاتلاً شرساً يلعب كالكبار مدعوماً بجماهير تشجع بشكل هيستيري كافٍ لدفع أي فريق لتقديم كل ما لديه.

على الضفة المقابلة لا يحمل المنتخب الإنكليزي ذكريات جميلة في المكسيك، ففي عام 1970 خسر لقبه في ربع النهائي، في عام 1970 وعلى ملعب الأزتيك بالذات خسر في ربع النهائي كذلك أمام أرجنتنين مارداونا في المباراة الشهيرة، واليوم دخل أسود إنكلترا الثلاثة البطولة كمرشح كبير للمنافسة على اللقب، وقد فاز بثلاث مباريات وتعادل بواحدة، وقد أثبت الفريق بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل قدراته الهجومية الفائقة وخاصة هدافه التاريخي هاري كين الساعي للحذاء الذهبي المونديالي، تاريخياً تقابل المنتخبان 9 مرات ففاز الإنكليزي بست منها والمكسيكي مرتين وتعادلا مرة، وسبق للأسود الثلاثة أن فاز على التريكولور في الدور الأول لمونديال 1966 بهدفين نظيفين.