الوطن – أسرة التحرير
أوضح قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، في وقت متأخر من الليلة الماضية، أن التحقيقات الأولية مع الخلية التي أُلقي القبض عليها والمتورطة بتفجيرات دمشق في السابع من الشهر الجاري تظهر أنها تتبع لتنظيم داعش الإرهابي.
قناة “الإخبارية” نقلت عن العميد الدالاتي قوله إن الأجهزة المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بدأت بالتحريات اللازمة عبر الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير، ما مكّن من الوصول إلى أحد أفراد الخلية المنفّذة، قبل الوصول إلى بقية أفرادها.

وبين الدالاتي أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، متوعدا بالضرب بيد من حديد على كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار وعرقلة مسيرة البناء.
وفي وقت سابق من يوم أمس الخميس أعلنت وزارة الداخلية القبض على كامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، وذلك عقب عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة.
وأضافت الوزارة أن العملية نفذت بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع الخلية في مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور بريف دمشق، بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وكان انفجاران وقعا، يوم الثلاثاء الماضي، قرب وزارة السياحة في دمشق، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق بيان سابق لوزارة الصحة، وذلك بعدما رصدت قوى الأمن الداخلي عبوتين ناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لعملية التفكيك، في حادثة لقيت إدانات عربية ودولية واسعة.








