مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رديف مصطفى: تحرر أهالي السويداء والكرد يكتمل بالخلاص من منظومتي الهجري و”الكردستاني”

‫شارك على:‬
20

قال مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية “رديف مصطفى”: إن السوريين تحرروا من نظام الإبادة الأسدي البائد و بدؤوا في المساهمة في بناء دولتهم ومستقبلهم باستثناء أهالي السويداء في ظل منظومة حكمت الهجري، والكرد السوريون الذين مازالوا تحت سيطرة منظومة “حزب العمال الكردستاني”.

وأضاف مصطفى في منشور على صفحته الشخصية في موقع “فيسبوك”: إن “هؤلاء يحتاجون إلى الخلاص من هاتين المنظومتين أولا ليكتمل التحرير”.

يذكر أن الأهالي في محافظة السويداء يعيشون واقعاً اقتصادياً ومعيشياً سيئاً بالإضافة إلى فوضى أمنية وأزمات متراكمة بعد سيطرة الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له على أجزاء واسعة من المحافظة بعد أحداث منتصف تموز الماضي، في وقت لا تزال مجموعات كردية في الشمال السوري تتبع لـ “حزب العمال الكردستاني” الذي يتخذ من جبال قنديل في العراق مقراً له، تعمل على تعطيل تنفيذ اتفاق الـ29 كانون الثاني الماضي الذي ينص على دمج مؤسسات ما تسمى “الإدارة الذاتية” الكردية في الحكومة السورية.

وكان قائد الأمن الداخلي لمدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، أوضح أمس في منشور  على صفحته الشخصية في موقع “فيسبوك” أن ما جرى في تموز الماضي وغيره من أحداث في السويداء لم يكن بالنسبة لكثيرين مجرد صدفة بل جاء ضمن مشروع هدفه جر المنطقة إلى صراع دموي، وكان الأبرياء هم أول الضحايا بينما استخدمت معاناتهم ودماؤهم لتحقيق مصالح سياسية وشخصية.

ولفت عبد الباقي إلى أن التاريخ لا ينسى من تاجر بدماء أهله ولا من قدم مصلحته على كرامة وطنه في إشارة الى حكمت الهجري.

وقال: إن “ما صدر عن سلمان ابن نشتكين الهجري ووالده الخائن حكمت قبل الأحداث وبعد التحرير يبقى برأي كثيرين دليلاً يستحق التوقف عنده في وقت كانت فيه الدولة ووفودها تعمل على إعادة تفعيل المؤسسات ودمج السويداء ضمن مؤسسات الدولة”.

وأضاف: “يكفينا فخرا أننا رفضنا هذا المشروع ووقفنا في وجه كل محاولات التضليل والتشويه وتمسكنا بموقفنا الداعي إلى سوريا واحدة موحدة ورفضنا بيع الناس الأوهام أو المساهمة في أي مشروع يدفع أبناء الجبل ثمنه”.

وأوضح عبد الباقي، أن الحقيقة مكشوفة أمام كل أهالي السويداء وكل من يثبت تورطه في استغلال معاناة الناس أو الإضرار بمصالحهم يجب أن يحاسب عبر القانون والعدالة لأن كرامة الناس ودماءهم ليست ورقة للمساومة.

وختم عبد الباقي منشوره قائلا: “سنبقى كما كنا دائما إلى جانب أهلنا مع الحق ومع وحدة سوريا وكرامة أبنائها”.

ويوم أمس أصدر الهجري بياناً جدد فيه الشكر لكيان الاحتلال الإسرائيلي وحرض العائلات في المحافظة ضد أبنائها المعارضين لسياسته ومشروعه الانفصالي.

الوطن – أسرة التحرير