أكد الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان اليوم السبت أن “المصالحة الداخلية”، هي الأساس لإنهاء أزمة محافظة السويداء وفتح صفحة جديدة.
وأوضح الحزب في بيان أصدره عقب اجتماع دوري عقده “اللقاء الديمقراطي” برئاسة النائب تيمور جنبلاط، وتلقت “الوطن” نسخة منه، أنه جرى البحث في آخر التطورات السياسية والأمنية.
ومع اقتراب الذكرى الأولى لأحداث السويداء، التي جرت منتصف تموز الماضي جدد “اللقاء الديمقراطي” تأكيده أن العدالة هي المدخل الحقيقي إلى الاستقرار.
وأثنى البيان على انطلاق المحاكمات المتعلقة بالارتكابات والجرائم التي حصلت خلال الأحداث، داعيًا إلى أن تتم بشفافية كاملة ومن دون أي استثناء، بما يحقق الإنصاف لذوي كل الشهداء والضحايا.
ورأى المجتمعون وفق البيان، أن الاقتصاص من المرتكبين يشكل الخطوة الأولى في مسار طويل كان الحزب التقدمي الاشتراكي قد دعا إليه، على أن يُستكمل بإرساء العدالة، وإطلاق خطة تنموية شاملة لمحافظة السويداء، بما يحفظ هويتها ووحدة الأراضي السورية، ويسهم في تعزيز المصالحة الداخلية، باعتبارها الأساس لفتح صفحة جديدة.
كما أكد البيان، ضرورة الإسراع في إطلاق سراح جميع المخطوفين الذين لا يزالون محتجزين، والعمل وفق مضامين “خريطة الطريق” للحل الموقعة في عمّان، بما يخدم استقرار سوريا ووحدتها وسلامة أهلها ويُبدّد هواجس جميع المكونات.
وعلى إثر أحداث السويداء، سيطر حكمت الهجري والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة له على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي ويسعون بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي لانفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا وإقامة ما يسمونه “دولة باشانا” فيها.
وعمدت المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون إلى تهجير عشرات الآلاف من عائلات العشائر البدوية من منازلها في المدن والبلدات والقرى وخطف أعداد كبيرة منهم والاستيلاء على أملاكهم من منازل محال تجارية وأراض زراعية وسيارات.
كما أسفرت الأحداث عن نزوح أهال من قرى في الريفين الشمالي والغربي إلى مدينة السويداء والريفين الشرقي والجنوبي.
ويعيش الأهالي في مناطق سيطرة الهجري واقعاً اقتصادياً ومعيشياً سيئاً للغاية بالإضافة إلى فوضى أمنية وأزمات متراكمة.
الوطن – أسرة التحرير






