أكد الممثل السوري بشار إسماعيل دعمه للرئيس أحمد الشرع، موجهاً إليه “تحية حب” من خلال مقطع بث مباشر على صفحته الخاصة في “فيسبوك”.
وقال: “أنا مكوع، أحب الرئيس الشرع، اتركوه يستقر، قفوا إلى جانبه ثم احكموا عليه”، معتبراً في مقارنة صريحة أن “صرماية” الرئيس الشرع أفضل قطعاً من الرئيس الهارب.
ووجه إسماعيل انتقادات حادة لحالة الانقسام والسجال المحتدم التي تهيمن على منصات التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والمعارضين.
وتطرق إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا، مؤكداً أن القرار سينعكس إيجاباً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، وفي الوقت نفسه، انتقد الأصوات التي ترفض التعامل السياسي مع القوى الكبرى أو الإشادة بخطواتها الدولية عندما تصب في مصلحة البلاد، وقال: “أعطني رئيساً واحداً، حتى من رؤساء الدول العظمى، لا يتمنى أن يجتمع بترامب”.
واعتبر أن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في تشويه صورة سوريا في الخارج، مشيراً إلى أن تصاعد الإساءات المتبادلة ينجم أساساً عن ظاهرة اجتزاء التصريحات واقتطاعها من سياقها العام، وحث المتابعين على استيعاب المواقف كاملة قبل بناء أحكام وانتقادات متسرعة تؤجج الاستقطاب.
كما حذر الفنان السوري من تصاعد الخطاب الطائفي على منصات التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن حوادث فردية محدودة تتحول سريعاً إلى إساءات تطول طوائف بأكملها أو السوريين بصورة عامة، رغم أن عدد المتورطين فيها لا يتجاوز، حسب قوله، بضع عشرات من الأشخاص من أصل نحو 22 مليون سوري، ودعا إلى اتخاذ إجراءات رسمية تجرم التحريض الطائفي، محذراً من استمرار تصنيف السوريين بعضهم بعضاً.
وأكد إسماعيل أنه لن يتخلى عن السوريين في مختلف المحافظات بسبب ما يكتبه عدد محدود من الناس على مواقع التواصل، قائلاً: إن ما يحدث على “السوشيل ميديا” لا يمكن أن يدفعه للتخلي عن “أهله وإخوته” في المحافظات السورية.
الوطن – أسرة التحرير






