يشكو مواطنون في بعض أحياء مدينة “حمص” وأريافها، وبشكل خاص تلك التي تعرضت لقصف النظام البائد، من ضعف أو انعدام الخدمات الهاتفية الضرورية، مطالبين الجهات المعنية والمنظمات الدولية العاملة في محافظتهم، بالعمل على توفير هذه الخدمة الضرورية لهم، لكون الاتصالات الأرضية حاجة قصوى وليست رفاهية.
ومن جانبه، ذكر مدير فرع اتصالات حمص “أسامة عوض” في تصريح خاص لـ”الوطن”، أن فرع السورية للاتصالات في “حمص” يعاني من كثرة التعديات والسرقات على الشبكات الهاتفية النحاسية، والعبث فيها من مخربين او مستفيدين من مادة النحاس، مضيفاً: رغم ذلك يواصل الفرع العمل على إيصال خدمة الهاتف الأرضي والإنترنت للمشتركين حسب الإمكانات المتاحة.
وأكد أن هناك توقفاً للخدمة في بعض المناطق الريفية نتيجة تعرّض الشبكة الهاتفية الهوائية إلى عمليات سرقة بكميات كبيرة، وكذلك الحال في بعض أطراف أحياء المدينة.

وبيَّنَ “عوض”، أن عدد المشتركين بالهاتف الأرضي في عموم المحافظة نحو 264 ألف مشترك، وعدد بوابات الإنترنت 189550 بوابة، وعدد المراكز الهاتفية التي دمرها قصف النظام البائد 5، وقد أُعيد تأهيل مركز واحد بعد التحرير هو مركز “الرستن”.
وعن أهم الأعمال التي ينفذها فرع الاتصالات، أوضح أن العمل جارٍ على تنفيذ صيانة دورية في أغلب أحياء المدينة والريف، وتقليل المصاريف التشغيلية عن طريق تركيب منظومات طاقة شمسية في بعض المراكز الصغيرة، وصيانة الأبنية لبعض المراكز المدمرة والتي تم إعادة الخدمة لها، ومضاعفة حزمة الإنترنت المخصصة للمحافظة، وزيادة عدد بوابات الإنترنت، إضافة إلى إيصال خدمة الكابلات الضوئية إلى الدوائر الحكومية والفعاليات التجارية.
وقال “عوض”: يسعى فرع الشركة في حمص إلى مشاريع تمديد كابلات ضوئية وإيصالها إلى منازل المشتركين في الأحياء المنظمة، وزيادة حزمة الإنترنت المخصصة لمحافظة حمص، والتنسيق مع شركات الخليوي لتغطية الأماكن التي لا توجد فيها شبكات هاتفية.
وعن أبرز التحديات التي تواجه العمل بيّن أبرزها وهي سرقة وتخريب الكابلات، وقلة العاملين الاختصاصيين، وقِدم الشبكات النحاسية، وقِدم التجهيزات الموجودة.
ولفت إلى أن الفرع يسعى إلى تأمين غرف التفتيش عن طريق صبات بيتونية أو لحام لتقليل التخريب والسرقة ما أمكن، والاستعانة بالعاملين الموجودين في بعض المراكز على إجراء الصيانة في أماكن تعطّل الكابلات، وتدريب العاملين في الفرع لرفع مستوى مهاراتهم الفنية.








