مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“فاجعة دير الزور” .. البحث مستمر عن طفلين مفقودين بسبب غرق العبارة

‫شارك على:‬
20

فاجعة كبيرة شهدتها “دير الزور” بغرق عبارة تقل عدداً كبيراً من المدنيين في نهر الفرات بمدينة دير الزور، أدت حتى الآن إلى وفاة 6 مدنيين بينهم 4 أطفال تم انتشال جثامينهم، بينما تم إنقاذ أكثر من 15 مدنياً، وتمكن آخرون من النجاة لحظة غرق العبارة، على حين تشير المعطيات حتى الآن إلى أن مدنيين اثنين ما يزالان في عداد المفقودين، وهما الطفلان “وطن السعلو وسعيد محمد الحمال”، وذلك حسب المعلومات الرسمية.

وتواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عمليات البحث مع تسخير جميع الإمكانات بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية ومحافظة دير الزور حتى العثور عليهما.
ودعت مصادر شعبية لـ “الوطن” إلى ضرورة الحد من تكرار مثل هذه الحوادث من خلال تشديد الرقابة على العبارات النهرية، وإلزامها بمعايير السلامة ومنع تجاوز الحمولة المسموح بها.

كما شددت على ضرورة إجراء فحوصات دورية للعبارات وتجهيزها بمعدات الإنقاذ، إلى جانب رفع جاهزية فرق الاستجابة والتوعية بإجراءات السلامة لضمان حماية أرواح المدنيين.
في الغضون، أوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” أنه لليوم الثالث على التوالي تتواصل الجهود الحكومية ممثلة في الاستجابة للفاجعة.

وحسب الوزير، يشارك في العمل أكثر من 12 فريق بحث وإنقاذ مائي وبري، إضافة لفرق دعم لوجستي وفرق إسعاف، وتجرى الأعمال على مسافة تقدر بنحو 50 كم من مجرى نهر الفرات.

هذا وأظهرت الاستجابة الحكومية سرعة في التعامل مع الحادث منذ اللحظات الأولى، إذ جرى استنفار مختلف الجهات المعنية وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات، مع تسخير الزوارق وفرق البحث والإنقاذ والإسعاف لمواصلة عمليات التمشيط على امتداد مجرى النهر.

وتؤكد الجهات الرسمية أن عمليات البحث ستستمر من دون انقطاع حتى الوصول إلى جميع المفقودين، إلى جانب تقديم الرعاية اللازمة للمصابين ومساندة أسر الضحايا، في مشهد يعكس تكامل عمل مؤسسات الدولة في مواجهة الحوادث الطارئة، والحرص على توظيف جميع الإمكانات المتاحة للتخفيف من آثار هذه الفاجعة الإنسانية.