أغلق أهالي قرية معرية بريف درعا الغربي طريق ثكنة الجزيرة بالحجارة أمام قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن قامت بتجريفه صباح اليوم الثلاثاء.
وأكد مصدر محلي لـ “الوطن” أن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من سيارتين عسكريتين وآلية هندسية (تركس)، توغلت صباح اليوم الثلاثاء إلى ثكنة الجزيرة في قرية معرية بريف درعا الغربي، حيث قامت بفتح الطريق المؤدي إلى الثكنة، قبل أن تنسحب وتعود إلى موقعها في الجولان المحتل.
وواصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها وتوغلاتها في ريف القنيطرة، حيث توغلت دورية عسكرية إسـرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عبرت بوابة تل أبو الغيتار باتجاه صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، ووصلت إلى أطراف البلدة، قبل أن تنسحب وتتمركز على أطراف صيدا الحانوت.

كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الـ 12 ساعة الماضية في عدة مناطق بمحافظة القنيطرة منها بلدات الحميدية، بئر عجم ، والبصالي ، إضافة إلى توغل في منطقة عابدين بريف درعا الغربي.
ومن جهة أكد محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد، خلال لقائه يوم أمس باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، الخصوصية التي تتميز بها المحافظة، واعتماد معظم سكانها على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل، ما يجعلهم أكثر تأثراً بالظروف الأمنية والانتهاكات التي تنعكس على واقعهم المعيشي، مبيناً أن الانتهاكات والتوغلات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، والتي تعوق وصول الأهالي إلى أراضيهم الزراعية وتحدّ من استثمارها ورعي المواشي فيها، تؤثر بشكل مباشر في مصادر رزق السكان وتزيد من التحديات التي يواجهونها.
ولفت المحافظ إلى الواقع الديموغرافي للقنيطرة، وتوزع أبنائها بين أرض المحافظة ومحافظات دمشق وريف دمشق ودرعا نتيجة ظروف النزوح خلال سنوات الحرب، مؤكداً أهمية تهيئة الظروف المناسبة للعودة، وتعزيز الخدمات الأساسية، ودعم جهود التنمية والاستقرار.
بدورها أكدت باولا غافيريا بيتانكور اهتمامها بما طُرح خلال اللقاء، مشيرة إلى أنها ستنقل احتياجات محافظة القنيطرة وتحدياتها إلى الجهات الدولية المعنية، بما يسهم في دعم أبناء المحافظة وتحسين أوضاعهم الإنسانية والخدمية.








