مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نادين الراسي ترد على وصفها بـ”العجوزة”: كفّوا عن الغيرة

‫شارك على:‬
20

أعربت الممثلة اللبنانية نادين الراسي عن استيائها من الانتقادات التي طالتها مؤخراً بسبب تقدمها في العمر، وذلك بعد أن وجه إليها أحد المتابعين تعليقاً وصفها فيه بـ”العجوز”، مؤكدة أنها لا تشعر بالخجل من سنها، وأن لكل مرحلة عمرية جمالها وقيمتها الخاصة.

وقالت في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الشخصي على موقع “إنستغرام”: “إن عمري 47 عاماً، وطولي 174 سنتيمتراً، ووزني 58 كيلوغراماً، ومعدتي ليست مشدودة بشكل مثالي، كما أنني لم أجرِ أي عمليات تجميل جراحية على الإطلاق، وحتى لو استعنت ببعض الحقن التجميلية البسيطة فهذا أمر طبيعي جداً”.

وأضافت إنها ترى أن الأهم من المظهر الخارجي هو علاقة الإنسان بخالقه وطريقة تعامله مع الحياة، قائلة: “إن أهم ما في الأمر هو أن تكون علاقتك بالله جيدة، وأن تسير في الحياة وفق ما يرتضيه، فالله هو الطبيب الأول والأخير”.

كما كشفت عن مرورها بظروف صحية قاسية خلال حياتها، مشيرة إلى أنها واجهت مشكلات في الكلى عندما كانت في العقد الثالث من عمرها، لكنها استطاعت تجاوز تلك المرحلة بفضل الله ثم بإرادتها القوية.

ووجهت نادين رسالة إلى الأشخاص الذين ينتقدون أعمار الآخرين، مطالبة بترك الأمهات والجدات يعشن حياتهن من دون أحكام مسبقة أو ضغوط تمارسها مواقع التواصل الاجتماعي.

وأرفقت نادين مقطع الفيديو برسالة مطولة دعت فيها إلى نشر المحبة والكلمات الإيجابية بدلاً من الانتقاد والتنمر، حيث كتبت: “كفى بكاءً على الأطلال وصناعةً للعقد النفسية لبعضكم بعضاً، في الوقت الذي تتمنون فيه لبعضكم طول العمر في كل مناسبة، كونوا رسل سلام على هذه الأرض، واجعلوا من أنفسكم عبرة صالحة لا عقدة مؤذية”.

وأضافت: “كفّوا عن الغيرة ومحاولة تحطيم بعضكم بعضاً؛ فإذا كنتُ أنا قد تمكنت من النجاح، فلا بد أن تؤمن وتتأكد أنك قادرٌ أيضاً على الإنجاز والوصول وتخطي الصعاب، بدلاً من أن تحسدوا بعضكم”.

وتابعت رسالتها قائلة إن على الإنسان أن يتعلم من تجارب الآخرين، مؤكدة أن الجميع إخوة، ومشيرة إلى أهمية اختيار الألفاظ الإيجابية في التعامل مع الآخرين.

وختمت قائلة: “في البدء كان الكلمة، لذا ابدؤوا بنطق الكلام الإيجابي، ومن ثم ستلاحظون الأثر الإيجابي والفرق في أنفسكم أولاً”.

الوطن – أسرة التحرير