كشف تقرير لمديرية الطوارىء وإدارة الكوارث في حلب أن فرق الدفاع المدني السوري التابعة لها ، رافقت يوم أمس الأربعاء 15 تموز، قافلة العودة الطوعية للأهالي برعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، وبالتنسيق مع إدارة منطقة جرابلس، وبالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن الخير، والهلال الأحمر العربي السوري.
وبينت المديرية أن القافلة ضمت 48 أسرة، بإجمالي 235 فرداً، انطلقت من سبعة مخيمات في منطقة جرابلس باتجاه مناطقهم الأصلية في محافظتي حلب وحمص، وكانت مدينة مسكنة الوجهة الرئيسية للعائدين.
وقدمت فرق الدفاع المدني السوري الخدمات الطبية والإسعافات الأولية، ولا سيما لكبار السن، في نقطة انطلاق القافلة، ورافقتها حتى وصولها، في إطار دعم العودة الطوعية والآمنة، وتقديم المساندة الإنسانية للعائدين بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية سوريا بلا مخيمات، وإنهاء ملف النزوح الداخلي وتعزيز الاستقرار في المجتمعات المحلية، من خلال تنفيذ المرسوم رقم (59) الذي يتضمن تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضررة، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية.
جدير بالذكر أن العدد الإجمالي لمن عادوا قبل الآن نحو 3400 عائلة عادت من منطقة الجزيرة إلى عفرين عبر القوافل المنظمة حتى ذلك التاريخ.
وإذا احتُسبت العائلات التي عادت بشكل فردي خارج القوافل، فقد وثّقت منظمات محلية عودة نحو 3800 عائلة إلى عفرين، منها 400 عائلة عادت بصورة فردية.
كما أُعلن لاحقًا عن قافلة جديدة تضم قرابة 1000 عائلة من القامشلي في منتصف تموز، ووصفت بأنها آخر قافلة كبرى لمن تبقى من أبناء عفرين في محافظة الحسكة.








