مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اقتراح إنشاء خط جر خامس لنقل المياه من بحيرة سد الفرات لتحسين الوضع المائي بحلب

‫شارك على:‬
20

اقترح أحد المهندسين بحلب إنشاء خط جر خامس لنقل المياه من بحيرة سد الفرات بالرقة إلى مدينة حلب لتحسين الوضع المائي فيها، جراء شح مياه الشرب وانقطاعات متكررة، مردّها عوامل عديدة. ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف النزيف المائي الحالي بحلب، وأخرى استراتيجية لضمان استدامة المياه مستقبلاً.

في التفاصيل، ذكر المهندس بهاء ناشر النعم عبر منشور له على “فيسبوك” أن حل أزمة المياه بحلب يتطلب إجراءات على المدى القريب (عاجلة وإسعافية)، الهدف منها تخفيف المعاناة اليومية وضمان تدفق المياه بشكل مستقر.

وقال: “يبلغ طول شبكة مياه الشرب بمدينة حلب حوالي 3000 كيلو متر، ويحتاج لتوسعة، ويجب تعزيز التغذية الكهربائية من خلال التنسيق مع شركة الكهرباء لضمان استقرار التيار لمحطات الضخ، وخاصة الخفسة، لأن انقطاع الكهرباء يوقف الضخ فوراً، مع رفع كفاءة المحطات عبر صيانة المحطات المتضررة مثل البابيري التي تعمل بـ 2 مضخة فقط من أصل 14 مضخة، وإعادة تأهيل محطات رئيسية مثل باب النيرب وسليمان الحلبي”.

ورأى أن  تشكيل وتشغيل غرفة عمليات مشتركة بين مؤسستي المياه والكهرباء، مفيدان لمتابعة الأعطال وحلها فوراً، وهو ما أعلن عنه محافظ حلب عزام الغريب أخيراً.

ناشر النعم، تحدث عن تأمين بدائل مؤقتة، عن طريق “نشر صهاريج مياه بدعم من المحافظة للأحياء المتضررة، مع زيادة ورش الصيانة لتسريع الإصلاح، إلى جانب مكافحة التعديات والهدر عبر تعزيز فرق الرقابة لوقف التعديات على الخطوط الرئيسية، والتي تتفاقم صيفاً مع زيادة الاستهلاك”.

ومن الحلول التي اقترحها لأزمة المياه “إصلاح محطة تعقيم المياه بالأوزون وإعادة المهندسين ذوي الخبرة الطويلة والكبيرة إلى أماكنهم بعد أن تم إقصاؤهم والاستفادة من خبرات المديرين السابقين وتعيينهم كمستشارين لدعم إدارة قطاع المياه ورفده بالخبرات العلمية والتقنية”.

وحول إجراءات المدى البعيد، أو ما سماها “الاستراتيجية المستدامة”، فأوضح أنها تستهدف إيجاد حل جذري لأزمة البنية التحتية والمصادر المائية، من خلال تأهيل الشبكات المتقادمة، التي تحتاج إلى “استبدال الشبكات المهترئة التي فقدت 90% من كفاءتها، لتقليل الفواقد الناتجة عن التسربات والكسور”.

ومن أهم الحلول الإستراتيحية تدعيم المصادر “بإنشاء خط جر خامس لنقل المياه من مصادر بعيدة كبحيرة سد الفرات، لزيادة الكميات الواردة، بالإضافة إلى تحسين إدارة الطلب، عن طريق تركيب عدادات مسبقة الدفع (كارت ذكي) لترشيد الاستهلاك ومنع تراكم الديون، وإعادة تأهيل شاملة للبنية التحتية، من حيث استبدال آلاف الأمتار من خطوط الشبكات، وإعادة تأهيل المحطات المتضررة بالتعاون مع المنظمات الدولية كاليونيسف، وتعزيز الكوادر البشرية بمعالجة النقص الحاد في الكوادر، إذ انخفض عدد الموظفين من 4000 إلى 1300 موظف، عبر التدريب والتوظيف لضمان تشغيل المنظومة، مع إطلاق حملات توعية وترشيد الاستهلاك وحماية الشبكات من التعديات”.

وأضاف: “من الضروري تأسيس شركة خاصة لتعبئة المياه تملكها شركة المياه بحلب على ضفاف نهر الفرات لزيادة موارد الشركة ودعم إيراداتها ومشاريعها المستقبلية واستجرار مياه نهر الفرات إلى سد الشهباء وترميم مبنى الإدارة الرئيسي وتجهيز المختبرات بأحدث التقنيات والأجهزة”.