بهدف الاطلاع على الواقع الميداني لإطلاق مشروع ترميم المنازل وإعادة تأهيلها في ريف حماة الشمالي المحرر، جال وفد من منظمة “كاف” البحرينية وجمعية “عطاء” الإنسانية، في مدينة” اللطامنة” برفقة مدير منطقة محردة “أحمد الصيادي”.
وأفاد “المكتب الإعلامي” بمحافظة حماة لـ”الوطن”، أنه بالتعاون مع المحافظة تطلق المنطمة البحرينية مشروع إعادة تأهيل لأكثر من 500 منزل، وترميم مركز صحي ومدرسة ومحطة مياه.
وبيَّنَ أن فريق المحافظة الفني والوفد البحريني استكملا خلال الجولة في “اللطامنة” الإجراءات الفنية وتحديد المواقع المستهدفة استعداداً لبدء تنفيذ المشروع، في خطوة تعكس أهمية الشراكات التنموية في إعادة تأهيل المساكن والمرافق الحيوية، ما يدعم عودة الخدمات الأساسية ويهيئ ظروفاً أفضل لاستقرار الأهالي في مدينتهم.

ومن جهته، ذكر المكتب الإعلامي لمنظمة “كاف” الإنسانية” لـ”الوطن”، أنها مؤسسة خيرية رائدة، وتعمل وفق برامجها الإنسانية على تمكين الإنسان وتوفير حياة كريمة له عبر مشاريع متنوعة في الصحة، والتعليم، والإغاثة، ولها دور بارز في تنفيذ مشاريع تنموية وإعمارية خارج البحرين، إذ تدعم المنظمة مشاريع تنموية وإغاثية شاملة في عدة دول ومناطق منكوبة، مثل مشاريع إعادة تأهيل مئات المنازل، وترميم المراكز الصحية والمدارس.
وبيَّنَ أن مشروع إعادة تأهيل نحو 500 منزل بريف حماة، هو واحد من المشاريع المهمة والحيوية، التي تعمل المنظمة على تنفيذها لدعم الأهالي واستقرارهم وثباتهم.
ومن جانبهم، ذكر عدد من أهالي “اللطامنة” العائدين من مخيمات الشمال السوري حديثاً إلى مدينتهم، أن أحياءهم تعرضت خلال سنوات الثورة السورية إلى تدمير وخراب كبيرين بقصف النظام البائد الهمجي لمدينتهم، وهو ما أسفر عن تضرر منازلهم كلياً وجزئياً بشكل كبير، إضافة إلى تدمير البنية التحتية ومرافق الخدمات العامة الأساسية.
وبيَّنوا لـ”الوطن”، أن الحاجة ماسة لترميم منازلهم وإعادة تأهيلها لتمكينهم من الاستقرار في مدينتهم وممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم في أراضيهم الزراعية، وأن عائلات مهجّرة كثيرة تنتظر تحسّن الواقع الخدمي في المدينة، لتعود إليها من المخيمات وتبدأ حياتها الجديدة.
ولفتوا إلى أن مبادرة منظمة ” كاف” البحرينية” وجمعية “عطاء” الإنسانية، لإطلاق هذا المشروع في مدينتهم المدمرة، جديرة بالتقدير لكون هذه المنظمة تسهم بتأمين المسكن اللائق لهم والحياة الكريمة بعد معاناة من التهجير والدمار والخراب، وتخفف عنهم التكاليف المادية العالية اللازمة لترميم منازلهم ذاتياً، والتي لا يمكن للأغلبية منهم تأمينها لضيق ذات اليد ولقسوة الظروف المعيشية.








