انفض العرس وتوج اللاروخا بطلاً للعالم لأربع سنوات قادمة، ولا يمكن نكران أحقية وجدارة المنتخب الإسباني باللقب العالمي الذي استعاده بعد 16 عاماً على حساب بطل العالم السابق الأرجنتيني في النهائي، وأصبح ديلا فوينتي المدرب الإسباني أكبر مدرب يفوز بكأس العالم بعمر 65 سنة و28 يوماً، وأصبح ثالث مدرب يتوج بلقبي كأس أوروبا والمونديال بعد مواطنه فيسنتي ديل بوسكي (2010 و2012) وقبلهما الألماني هيلموت شون (1972 و1974) وزاد عليهما ديلا فوينتي بتتويجه بطلاً لدوري الأمم الأوروبية.
وأكمل الفريق الإسباني (لافوريا لاروخا) تحت إمرة المدرب سلسلة 38 مباراة بلا هزيمة ناسخاً رقم المنتخبين الإيطالي المسجل بين 2018 و2021، علماً أن المنتخب المتوج بلقب يورو 2008 سجل 35 مباراة بلا هزيمة بين 2007 و2009، والأهم من ذلك أنه حقق أفضل سجل دفاعي لمنتخب حائز البطولة حيث لم تتلق شباكه سوى هدف يتيم.
واستعمل المدرب الإسباني في رحلته نحو اللقب المظفر 22 لاعباً وفي مقدمتهم حارس المرمى يوناي سيمون (أتلتيك بلباو) الذي توج بلقب أفضل حارس في البطولة، وكذلك مدافع برشلونة باو كوبارسي صاحب جائزة أفضل لاعب شاب، والظهير الأيسر كوكوريلا لاعب تشيلسي السابق والمنتقل إلى ريال مدريد، وهذا الثلاثي خاض كامل الدقائق في المونديال (750 دقيقة).
ويليهم المدافع إيمريك لابورت (أتلتيك بلباو) الذي لعب 729 دقيقة، ولعب القائد رودريغو كاسانتي (رودري) 726 دقيقة وقد توج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، على حين شارك لامين يامال (برشلونة) في 617 دقيقة، وظهر ميكيل أويارزابال (ريال سوسيداد) في 607 دقائق، أما ظهير توتنهام بيدرو بورو فقد شارك في 563 دقيقة ويليه بيدري (برشلونة) بـ504 دقائق، وشارك زميله في النادي داني اولمو في المباريات الثماني 496 دقيقة، وأليكس بايينا (أتلتيكو مدريد) لعب 486 دقيقة، أما فابيان رويز (سان جيرمان) فقد شارك في 324 دقيقة، وفيران توريس (برشلونة) لعب 289 دقيقة، وشارك بقية اللاعبين بشكل متفاوت كبدلاء معظم الوقت وهم: ميكيل ميرينو (الآرسنال) ونيكو ويليامز (بلباو) وجافي (برشلونة) ويريمي بينو (كريستال بالاس)، وظهر إيريك غارسيا (برشلونة) وزوبيميندي (الآرسنال) فقط في النهائي ولعب كل منهما 22 دقيقة، أما بورخا إيغليسياس (سلتا فيغو) ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد) فقد لعب كل منهم دقيقة واحدة فقط، وبلغ معدل أعمار الفريق 26.42 سنة.
وقد سجل الفريق 14 هدفاً تناوب على تسجيلها، أويارزابال (5 أهداف) وميرينو وبورو (هدفين) وسجل يامال وبايينا ورويز وتوريس هدفاً واحداً، وتلقى الفريق 6 بطاقات صفراء فقط.
وكان الفريق الإسباني ثاني أكثر المنتخبات تسديداً على المرمى بواقع 134 مرة ولا يتقدمه سوى الفرنسي (144 تسديدة)، وحصل البطل على 54 ركلة ركنية (رقم قياسي) في البطولة، ووقع لاعبوه في مصيدة التسلل 21 مرة في المركز الثاني على هذا الصعيد بعد الأرجنتيني (22 مرة).






