ستكون صالة الفيحاء في دمشق عند الساعة التاسعة من مساء يوم غد على موعد مع أولى مواجهات سلسلة النهائي بين الوحدة وأهلي حلب، في لقاء يحمل قيمة فنية مضاعفة، من الفريقبن، لأن ضربة البداية كثيراً ما تحدد إيقاع السلسلة، وتمنح الفائز أفضلية معنوية وفنية قد تمتد إلى المباريات التالية.
الوحدة يدخل المواجهة مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بعدما قدم مستويات مقنعة في نصف النهائي، وأظهر انسجاماً كبيراً بين عناصره، مع تنوع في الحلول الهجومية وصلابة في الأداء الدفاعي. ويأمل الفريق الدمشقي في استثمار هذه العوامل لتسجيل الانتصار الأول والاقتراب خطوة من اللقب.
على الجانب الآخر، يحضر أهلي حلب وهو يدرك أن العودة من دمشق ستكون بمثابة نقطة تحول في السلسلة. الفريق الحلبي يمتلك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، ويضم كوكبة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط، إلى جانب محترفين يملكون القدرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

الوحدة يعتمد على السرعة واللعب الجماعي والتحولات السريعة، بينما يراهن أهلي حلب على التنظيم التكتيكي والخبرة والهدوء في استثمار الفرص.
كل المؤشرات تؤكد أن الجماهير ستكون على موعد مع مواجهة كبيرة، عنوانها الندية والإثارة، وأن رحلة التتويج لن تكون سهلة لأي من الطرفين، في سلسلة مرشحة لأن تبقى
مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، وتقدم واحدة من أجمل نهائيات كرة السلة السورية في السنوات الأخيرة.
الطريق إلى النهائي
بلغ الوحدة المباراة النهائية بعدما قدم سلسلة نصف نهائي مثالية أمام النواعير، حسمها بثلاثة انتصارات متتالية، جاءت بنتائج 78-64، و90-73، و83-70، ليؤكد أحقيته بالوصول إلى النهائي دون أي خسارة.
أما أهلي حلب، فقد خاض طريقاً أكثر صعوبة أمام حمص الفداء، إذ خسر المباراة الأولى في حلب بنتيجة 74-88، قبل أن ينجح في قلب المعطيات، ويحقق ثلاثة انتصارات متتالية بنتائج 86-78، و88-87، و78-74، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي عن جدارة.
الوطن








