أوضح رئيس لجنة الطرق في نقابة المهندسين “مهند ألفا” أن الدولة وضعت يدها على المشكلة قبل فترة واتخذت الإجراءات اللازمة على صعيد طرح تنفيذ الطريق وفق مناقصة، مضيفاً: الطريق مقسّم إلى جزئين، الأول من دمشق إلى تدمر، والثاني من تدمر إلى دير الزور.
وفي تصريح لـ”الوطن” قال”ألفا”: “بحسب المعلومات هناك نحو 20 شركة خارجية تقدّمت لتنفيذ المشروع، ومن المقرّر الإعلان عن الشركات المنفذّة قريباً ليصار إلى بدء التنفيذ على مدار سنتين”، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات إسعافية حالية، ريثما يتم البدء بالمشروع، من ضمنها تخطيط الطريق، وإشارات طرقية، وتحذيرية
كما لفت إلى وجود تنسيق بين وزارات النقل والطوارئ والداخلية والصحة لإقامة نقاط “إسعافية وشرطية” كل 50 متراً بسبب الاستجابة لأي حالة، مشيراً إلى أنه من ضمن الطرق التي لم تؤهّل منذ أكثر من 30 سنة، طريق (دمشق – دير الزور) وطريق (حمص – أثريا – الرقة)، وطريق (الرقة – حلب)، وهي طرق متهالكة، بحاجة إلى تأهيل خلال الفترة القادمة.

هذا، وبحسب المعلومات الرسمية تم الإعلان “الخارجي” عن تنفيذ 5 مشاريع، في مقدّمتها مشروع “دمشق – دير الزور”، وأيضاً من “نصيب إلى “دمشق” وإلى “حمص” وإلى “حلب” ووصلة “إدلب”، إضافةً إلى الإعلان عن مناقصة للإشراف على هذه المشاريع.
وقال مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية “معاذ نجار” في تصريح إعلامي: خلال 15 عاماً لم يقم النظام البائد بأي تحسين في الطرقات، بل على العكس تعرّضت للتخريب، مشيراً إلى صدور توجيهات بعد التحرير إلى المؤسسة بضرورة تحسين الطرقات، وأضاف: بقيت فرقنا 3 أشهر لإعداد أضابير ومخططات مشروع تأهيل طريق “دمشق – دير الزور”.
ونوه برصد مبالغ غير مسبوقة للمشروع، ناهيك عن استدراج عرض عبر شركات عالمية لتنفيذ الطريق، علماً أن واقع الشبكة الطرقية في سوريا بحاجة إلى صيانة وتأهيل.








