توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر دورية مؤلفة من 6 سيارات، اليوم السبت، في أطراف وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وأفادت مصادر محلية إن قوات الاحتلال نفذت عملية تفتيش لمنزل، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقال.
وفي 28 الشهر الماضي توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في أطراف وادي الرقاد بريف درعا الغربي، مستخدماً دبابتين وآلية عسكرية.

وأطلقت قوات الاحتلال حينها النار بشكل عشوائي باتجاه الوادي، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار.
ويوم أمس الجمعة توغلت قوة تابعة للاحتلال، في محيط سد رويحينة بريف القنيطرة الشمالي، في حين أقامت دورية إسرائيلية حاجزاً مؤقتاً في قرية بريقة وقامت بتفتيش المارة.
ودخلت القوة الإسرائيلية المؤلفة من ثلاث آليات عسكرية المنطقة بالقرب من السد، حيث قامت باستفزاز الأهالي الذين كانوا يتنزهون على أطرافه، قبل أن تنسحب من المكان من دون تسجيل أي حالات اعتقال.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أكد خلال زيارته دمشق قبل اسبوع، أن انتهاكات سيادة الأراضي السورية وسلامتها غير مقبولة، مشدداً على أنه: “يجب على إسرائيل التقيد باتفاق عام 1974″، قائلاً في مؤتمر صحفي يوم الأحد الماضي، إنه سيقدم “تقريراً مفصلاً إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر الحالي حول الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا”.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداءات على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة وملغاة، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن- أسرة التحرير








