دخل فريق أهلي حلب المراحل الاستعدادية الأخيرة للقاء فريق شرطة بنغلادش يوم الاثنين بعد القادم في العاصمة الأردنية عمان الأرض الافتراضية لنادي أهلي حلب، استعدادات الفريق تجري على قدم وساق من خلال تمرينين في اليوم الواحد تحت القيادة الفنية للفريق التي يترأسها المدير الفني الروماني تيتا.
وشهدت تمارين الفريق مشاركة خمسة وعشرين لاعباً بين لاعب قديم ولاعب جديد، وحافظ الفريق على عموده الفقري من أبناء النادي الذين كانت بصماتهم واضحة في الفوز بلقب الدوري المنصرم.
وحسب كل موسم لا بد من العديد من التغييرات بالفريق سواء بهدف تعزيز بعض المراكز التي شهدت ثغرات فيها في الموسم الماضي، إضافة لتعويض خروج بعض اللاعبين من الفريق، وأكثر نقاط ضعف الفريق في الموسم الماضي كان خط الدفاع وقد تلقى هذا الخط في الدوري خمسة وعشرين هدفاً كرابع فريق في الدوري بعد حمص الفداء والوحدة والطليعة، ومن هذه الثغرة كان التعاقد مع عدد من المدافعين الجدد كعبد الله الشامي والمقداد أحمد.
الصورة ما زالت غير مكتملة، فهناك لاعبون ما زالوا مترددين في البقاء أو المغادرة نحو عروض محلية أو خارجية أدسم، وكذلك فإن الباب مازال مفتوحاً أمام عقود أخرى مناسبة، أما بالنسبة للاعبين الأجانب فإن إدارة النادي تعد جماهيرها بصفقات مميزة.
إدارة النادي وضعت في أهدافها للموسم الجديد المحافظة على لقب الدوري والفوز بالكأس، والهدف الأغلى هو الفوز ببطولة التحدي الآسيوي.
اللاعبون المستمرون مع الفريق: زكريا حنان وإبراهيم الزين وعلي الرينا وحسن دهان ورشيد بلو وأحمد الأحمد (عليش) هداف الفريق ومحمد ريحانية وأنس دهان وأحمد أشقر ومازن شالات ومحمد غنام ومحمود العمر وأحمد كالو والحارس شاهر شاكر ومحمد درويش.
اللاعبون الذين لم يتحدد مصيرهم بين البقاء والمغادرة حمزة الكردي وحمزة حاج ديبو.
اللاعبون الجدد: الحارس طلال الحسين والهداف عبد الرحمن الحسين، والجناح أحمد الحسين من نادي الفتوة، الحارس خالد حاج عثمان من نادي خان شيخون، المقداد أحمد من حمص الفداء، وعبد الله الشامي من اليرموك الكويتي وأحمد السباعي من قطر.
وشهدت تمارين الفريق مشاركة خمسة وعشرين لاعباً بين لاعب قديم ولاعب جديد، وحافظ الفريق على عموده الفقري من أبناء النادي الذين كانت بصماتهم واضحة في الفوز بلقب الدوري المنصرم.
وحسب كل موسم لا بد من العديد من التغييرات بالفريق سواء بهدف تعزيز بعض المراكز التي شهدت ثغرات فيها في الموسم الماضي، إضافة لتعويض خروج بعض اللاعبين من الفريق، وأكثر نقاط ضعف الفريق في الموسم الماضي كان خط الدفاع وقد تلقى هذا الخط في الدوري خمسة وعشرين هدفاً كرابع فريق في الدوري بعد حمص الفداء والوحدة والطليعة، ومن هذه الثغرة كان التعاقد مع عدد من المدافعين الجدد كعبد الله الشامي والمقداد أحمد.
الصورة ما زالت غير مكتملة، فهناك لاعبون ما زالوا مترددين في البقاء أو المغادرة نحو عروض محلية أو خارجية أدسم، وكذلك فإن الباب مازال مفتوحاً أمام عقود أخرى مناسبة، أما بالنسبة للاعبين الأجانب فإن إدارة النادي تعد جماهيرها بصفقات مميزة.
إدارة النادي وضعت في أهدافها للموسم الجديد المحافظة على لقب الدوري والفوز بالكأس، والهدف الأغلى هو الفوز ببطولة التحدي الآسيوي.
اللاعبون المستمرون مع الفريق: زكريا حنان وإبراهيم الزين وعلي الرينا وحسن دهان ورشيد بلو وأحمد الأحمد (عليش) هداف الفريق ومحمد ريحانية وأنس دهان وأحمد أشقر ومازن شالات ومحمد غنام ومحمود العمر وأحمد كالو والحارس شاهر شاكر ومحمد درويش.
اللاعبون الذين لم يتحدد مصيرهم بين البقاء والمغادرة حمزة الكردي وحمزة حاج ديبو.
اللاعبون الجدد: الحارس طلال الحسين والهداف عبد الرحمن الحسين، والجناح أحمد الحسين من نادي الفتوة، الحارس خالد حاج عثمان من نادي خان شيخون، المقداد أحمد من حمص الفداء، وعبد الله الشامي من اليرموك الكويتي وأحمد السباعي من قطر.








